لعنة الأوسكار».. أسطورة هوليوودية بين الحقيقة والمبالغة

يتجدد الحديث في هوليوود بعد كل حفل لتوزيع جوائز الأوسكار عن ما يُعرف بـ «لعنة الأوسكار»، وهي فكرة تشير إلى أن الفوز بالجائزة قد يتبعه تراجع مهني أو مشكلات شخصية لبعض الفنانين.
ويرى متخصصون أن السبب قد يعود إلى ارتفاع التوقعات والضغوط بعد الفوز، ما يجعل أي عمل لاحق يبدو أقل نجاحًا مقارنة بلحظة التتويج. في المقابل، أظهرت دراسات أن الفائزين أو المرشحين للأوسكار يحصلون على فرص عمل أكبر ويشاركون في عدد أفلام أكثر من غيرهم، ما ينفي فكرة اللعنة المهنية.
وتشير أبحاث أخرى إلى تأثيرات محتملة على الحياة الشخصية، مثل زيادة معدلات الطلاق لدى بعض الفنانين بسبب التغير المفاجئ في المكانة الاجتماعية وضغوط الشهرة، وهو ما وصفه خبراء بـ«صدمة المكانة» التي قد ترافق النجاحات الكبرى.