البحوث الإسلامية: استهداف الهوية والتشكيك في السنة أبرز التحديات الفكرية المعاصرة

افتتح الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، فعاليات الأسبوع العشرين للدعوة الإسلامية بعنوان “وعي الأمَّة في مواجهة التحديات”، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبحضور نخبة من العلماء والأساتذة والباحثين.
وخلال كلمته، أكد الدكتور الجندي أن الوعي الفكري للأمة يواجه محاولات متكررة لإرباكه واستهداف هويتها الفكرية من خلال العبث بالتراث الإسلامي وإثارة الشبهات حول السنة النبوية، سواء بدعوى التحديث أو النقد العلمي المزيَّف.
وأوضح الجندي الفرق بين النقد العلمي المنضبط والعبث الفكري، مشددًا على أن السنة النبوية تمثل أصلًا من أصول التشريع الإسلامي، وهي المفسرة للقرآن الكريم، ويجب الرجوع إليها لفهم مقاصد الشريعة بشكل صحيح. كما شدد على ضرورة ترسيخ الثقة في العلماء ومناهجهم العلمية، مبينًا أن أي محاولات للتشكيك أو العبث بالسنة أو التراث تهدف إلى قطع صلة الأمة بهويتها وأصولها الحضارية.
وأشار الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة، إلى أن مراجعة الفكر وضبط مساراته وفق القرآن والسنة أصبح ضرورة لحماية هوية الأمة من التيارات الوافدة التي تهدف لإضعاف الشخصية الإسلامية، مؤكدًا أن فعاليات الأسبوع الدعوي تهدف إلى بناء وعي راسخ لدى الشباب لمواجهة الشائعات والدعايات المضللة.