ليلة القدر فرصة العمر.. أفضل أعمالها وكيفية اغتنامها وأهم علاماتها

مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، يبحث المسلمون عن ليلة القدر وأيامها الوترية، اقتداءً بحديث النبي ﷺ: «تمسوها في الليالي الوترية من العشر الأواخر».
وصفت وزارة الأوقاف ليلة القدر بأنها “بوابة الوصل العظمى” وميراث النبوة الخالد، مؤكدة أنها فرصة العمر وموسم التجلي الأكبر، وحذرت من الشحناء التي تفسد القلوب وتقطع الأرحام، مشيرة إلى أن صفاء القلب ضروري لاستقبال بركات هذه الليلة المباركة.
علامات ليلة القدر:
طلوع الشمس بيضاء بلا شعاع.
الاعتدال الجوي، فهي ليلة معتدلة لا حارة ولا باردة.
كثافة الحضور الملائكي على الأرض، أكثر من عدد الحصى.
كيفية اغتنام ليلة القدر:
الاعتكاف في العشر الأواخر والانقطاع عن الشواغل.
مدارسة القرآن والقيام بالعبادات إيمانًا واحتسابًا.
إيقاظ الأهل لممارسة العبادة معًا.
الدعاء والافتقار إلى الله مع الإكثار من التسبيح والاستغفار.
إحياء الليلة للحائض والنفساء:
يمكن لذوات الحيض والنفاس اغتنام الليلة بالذكر، الاستغفار، التسبيح، الصلاة على النبي، الصدقة، الدعاء، وسماع القرآن، ويُحتسب لهن الأجر بحسب نيتهن الصادقة وما يقمن به من طاعات مقبولة.
ختمت وزارة الأوقاف تقريرها بالدعاء لتطهير القلوب واستقبال أنوار الملائكة، وأن يجعل الله من نالوا العفو والرحمة في هذه الليلة المباركة.