حنان يوسف وسوسن بدر تتنافسان على لقب «أكثر شخصية مكروهة» في دراما رمضان 2026

لم يعد التفوق في دراما رمضان هذا العام مقتصرًا على أدوار البطولة أو مساحة الظهور الأكبر، إذ استطاعت شخصيتان نسائيتان لفت الأنظار بقوة من زاوية مختلفة، وهي تجسيد الشر بشكل مقنع أثار غضب الجمهور وإعجابه في الوقت نفسه.
ودخلت الفنانتان حنان يوسف وسوسن بدر سباقًا غير معلن على لقب «أكثر شخصية مكروهة» خلال النصف الأول من الموسم الرمضاني، وهي كراهية اعتبرها كثيرون دليلاً على قوة الأداء التمثيلي وإتقانه.
وقدمت حنان يوسف في مسلسل «كان يا مكان» شخصية الحما المتسلطة التي تنظر إلى زوج ابنتها باعتباره مصدرًا للمال فقط، حيث تحركها رغبة دائمة في تحقيق مكاسب مادية حتى لو كان ذلك على حساب استقرار حياة ابنتها وحفيدتها. ولم تكتفِ الشخصية بإشعال الخلافات بين الزوجين، بل سعت أيضًا إلى إفساد العلاقة بين الأب وابنته مستخدمة الحيل والضغط العاطفي لتحقيق أهدافها، مدفوعة بإحساس دائم بعدم الأمان بعد أن تركها زوجها في الماضي دون سند مادي.
وأثار الأداء المقنع لحنان يوسف تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر بعض المشاهدين عن غضبهم من الشخصية، بينما أشاد آخرون بقدرتها على تجسيد الدور بشكل واقعي لافت.
في المقابل، قدمت الفنانة سوسن بدر في مسلسل «الست موناليزا» شخصية مختلفة في أسلوبها لكنها لا تقل قسوة، حيث ظهرت بدور أم تبدو هادئة ووقورة ظاهريًا، لكنها تخفي خلف ملامحها شخصية شديدة القسوة والدهاء.
وجسدت سوسن بدر شخصية امرأة تعشق المال وتدير الأمور من خلف الكواليس ببرود، وتؤثر في مجريات الأحداث دون صخب أو انفعال، ما جعل الشخصية تبدو أكثر رعبًا للمشاهدين.
وقد لاقى أداؤها إشادة واسعة، إذ علقت الفنانة عارفة عبد الرسول عبر حسابها على «فيسبوك» مشيدة بأداء سوسن بدر، مؤكدة أن حضورها التمثيلي ترك تأثيرًا قويًا لدى الجمهور. كما تفاعل المشاهدون عبر مواقع التواصل بتعليقات جمعت بين الإعجاب بأدائها وكراهية الشخصية التي قدمتها، في تأكيد على نجاحها في تجسيد الدور.
