دعاء سيد الاستغفار: فضل المواظبة عليه في رمضان

أوضح موقع صدى البلد أن دعاء سيد الاستغفار من أعظم الأذكار التي يرددها المسلم صباحًا ومساءً، لما له من أثر كبير في تفريج الهموم وإزالة الضيق. فالمداومة على هذا الدعاء تجعل الله للمستغفر من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، لما اشتمل عليه من توحيد لله واعتراف بالعبودية والذنب والرجاء في المغفرة.
ويُعد هذا الدعاء من أكمل الصيغ، حيث يبدأ بالاعتراف بربوبية الله ووحدانيته، ويعترف العبد بعبوديته والتزامه بالعهد والميثاق، ثم يلجأ إلى الله طلبًا للمغفرة والستر. ومن فضل هذا الدعاء أن من قاله في الصباح أو المساء ومات قبل أن يدرك وقت الضحى أو المغرب فهو من أهل الجنة.
أثر الاستغفار في استجابة الدعاء:
الاستغفار سبب مباشر لقبول الدعاء، إذ أن المستغفر من الذنب كمن لا ذنب له. كما أن الاستغفار يحمي المسلم من الانغماس في المال الحرام ويعينه على طلب الرزق الطيب. القرآن الكريم يقول: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾.
المواظبة على هذا الدعاء ترفع المؤمن إلى مراتب الإيمان والعبودية الصحيحة، وتجعله قريبًا من الله مستجيب الدعاء، كما جاء في الحديث القدسي: ﴿لئِن سألَني لأعطينَّهُ ولئنِ استعاذني لأعيذنَّهُ﴾.