المشروبات السكرية تزيد من معدلات القلق بين المراهقين

تشير الإحصاءات إلى أن واحدًا من كل خمسة مراهقين يعاني من القلق، وهو اضطراب يؤثر سلبًا على حياتهم الاجتماعية وأدائهم الدراسي وصحتهم العامة. وغالبًا ما تستمر هذه الاضطرابات من سن المراهقة إلى مرحلة البلوغ.
بينما تظل العوامل البيولوجية والوراثية والبيئية من أهم أسباب القلق، بدأت الدراسات الحديثة تبرز أهمية النظام الغذائي في الصحة النفسية. فقد أظهرت الأبحاث أن تناول الفواكه والخضراوات وأحماض أوميغا 3 يرتبط بانخفاض أعراض القلق، في حين أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات الحرة يمكن أن تزيد من حدة الأعراض، خاصة لدى المراهقين.
وتشمل السكريات الحرة تلك المضافة للأطعمة والمشروبات، إضافة إلى السكريات الطبيعية الموجودة في العسل والعصائر. ووفقًا لمراجعة بحثية شملت دراسات بين عامي 2000 و2025، أظهرت سبع من أصل تسع دراسات وجود علاقة واضحة بين ارتفاع استهلاك المشروبات السكرية وارتفاع مستويات القلق لدى المراهقين، ما يؤكد الحاجة لمراقبة التغذية لضمان صحة نفسية أفضل للشباب.