محمد علي خير ينتقد «رامز ليفيل الوحش»: البرنامج يعتمد على إذلال الفنانين ويقدم لغة حوار هابطة
انتقد الإعلامي محمد علي خير برنامج المقالب «رامز ليفيل الوحش» الذي يقدمه الفنان رامز جلال، معتبرًا أنه يعتمد بشكل أساسي على إذلال الفنانين والفنانات، ويبتعد عن الإطار الترفيهي المقبول.
وقال خير، خلال تقديم برنامجه «المصري أفندي» عبر شاشة «الشمس»، مساء السبت، إن رامز جلال بدأ تقديم برامج المقالب منذ نحو 15 عامًا عبر قنوات مصرية، وكانت في بدايتها خفيفة ولطيفة وتحمل طابعًا ترفيهيًا مقبولًا، مؤكدًا أن رامز يتمتع بحضور وكاريزما تجعله مقدمًا جاذبًا على الشاشة.
وأضاف أن المشكلة ليست في الفكرة ذاتها، بل في طريقة التنفيذ، متسائلًا عن طبيعة المحتوى المقدم، ومشيرًا إلى أن البرنامج يركز بشكل أساسي على استضافة فنانين مصريين، متسائلًا: «لماذا يقتصر الأمر على الفنانين المصريين؟ وأين بقية الفنانين العرب؟».
ودعا خير إلى مراجعة مقابلات سابقة لفنانات قديرات مثل فاتن حمامة، وماجدة، وأم كلثوم، مؤكدًا أن الاحترام في تقديم الضيوف يظل قيمة ثابتة لا ترتبط بزمن معين، قائلاً إن أسلوب مخاطبة الضيفات في بعض حلقات البرنامج لا يليق، خاصة استخدام ألفاظ عامية اعتبرها غير مناسبة.
ووصف خير البرنامج بأنه «سخيف» ويتكرر بنفس الطريقة طوال أيام عرضه، مؤكدًا أنه خالٍ من عنصر المفاجأة الحقيقي، ويعتمد على أسلوب واحد. كما أشار إلى حالة الجدل التي أثيرت عقب حلقة الفنانة أسماء جلال، موضحًا أنه فوجئ بتداول تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن تجاوزات لفظية في مقدمة الحلقة.
واستنكر خير ما وصفه باستخدام لغة حوار غير لائقة، متسائلًا عن سبب قبول بعض الفنانين والفنانات المشاركة في هذا النوع من البرامج رغم ما يتعرضون له من انتقادات أو مواقف محرجة.
ووجه رسالة إلى القائمين على البرنامج، مؤكدًا أنه لا يعترض على فكرة برامج المقالب في حد ذاتها، لكن ينبغي تقديمها بصورة تحافظ على كرامة الضيوف وتحترم الجمهور، مكررًا وصفه للبرنامج بأنه «سخيف» ويحتاج إلى مراجعة في طريقة تقديمه ومحتواه.
شاهد..