دار الإفتاء: الحب الطاهر ليس حرامًا والزواج هو باب الحلال

ردت دار الإفتاء المصرية على سؤال حول حكم حب الشاب للفتاة إذا كان الحب طاهرًا وعفيفًا، دون أن يكون الهدف منه ممارسة أي فعل محرم. وأكدت أن الحب المعنوي النبيل لا يعد حرامًا، بل هو من سمات المسلم المحب لكل خلق الله، الذي يقدر الجمال ويعمل على نشر الحب في المجتمع.

وشددت الإفتاء على ضرورة عدم الخلط بين هذا المعنى النبيل للحب والعلاقات المحرمة بين الجنسين، مؤكدة أن الإسلام جعل الزواج هو الباب الشرعي الوحيد للعلاقة بين الرجل والمرأة. وأضافت أنه إذا عجز المحب عن الزواج ممن يحب، فعليه كتمان الحب وعدم الانقياد للشهوة، مستشهدة بحديث ابن عباس: «من عشق فعف فمات فهو شهيد».

وأكدت دار الإفتاء أن الحب في إطار الطهارة والنية الصافية مع الالتزام بالضوابط الشرعية يعتبر قيمة سامية، بينما أي انحراف عنه باتباع الشهوة واللذة الحرام يمثل ظلمًا لهذا المعنى الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى