وكيل الأطباء يكشف تفاصيل الاعتداء على طبيب الباجور: كسر بالأنف وضرب مبرح داخل الطوارئ

كشف الدكتور جمال عميرة، وكيل نقابة الأطباء، تفاصيل واقعة الاعتداء على طبيب عظام داخل مستشفى الباجور التخصصي بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الحادث يعكس صورة متكررة لما يتعرض له الأطباء بشكل يومي داخل أقسام الطوارئ.

وقال عميرة، خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، إن طبيب العظام كان النبطشي في قسم الطوارئ، ويتولى في الوقت نفسه مسؤولية متابعة الحوادث والأدوار إلى جانب الرعاية، موضحًا أن بداية الواقعة جاءت عندما عرض أحد أقارب مريض أشعة على الطبيب، فأبلغه الأخير بعدم وجود حالة خطيرة، وأنه سيعود إليه فور الانتهاء من متابعة مريض آخر داخل قسم الرعاية.

وأضاف أن مرافق المريض عاد بعد لحظات قليلة وكرر الطلب ذاته، فأعاد الطبيب شرح الموقف مرة أخرى، قبل أن يتطور الأمر إلى احتكاك انتهى باعتداء مباشر عليه.

وأوضح وكيل النقابة أن الطبيب تعرض لضرب مبرح، ما أسفر عن إصابته بكسر في الحاجز الأنفي وكدمات أسفل العين، مؤكدًا أن مثل هذه الوقائع أصبحت تتكرر بصورة شبه يومية.

وأرجع عميرة تفاقم ظاهرة التعدي على الأطقم الطبية إلى عدة أسباب، في مقدمتها نقص أعداد الأطباء وضعف الإمكانيات المتاحة داخل المستشفيات، وهو ما يضع الطبيب في مواجهة مباشرة مع أهالي المرضى الذين يحضرون في مجموعات كبيرة، ويعتقد كل منهم أن حالته هي الأولى بالرعاية الفورية.

كما أشار إلى أن غياب الوعي الصحي يمثل عاملًا رئيسيًا في زيادة حدة الأزمة، لافتًا إلى أن بعض المرضى يتم إحضارهم في مراحل متأخرة للغاية، ومع ذلك يتوقع ذووهم نتائج سريعة، وعندما لا تتحقق يلجأ البعض إلى العنف وتحطيم أقسام الطوارئ والأجهزة.

وشدد وكيل نقابة الأطباء على أن الحل يتطلب تأمينًا فعالًا وحقيقيًا للمنشآت الطبية، مع ضرورة وجود عناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية داخل أقسام الطوارئ، موضحًا أن وجود شرطة بشكل دائم سيكون له تأثير رادع ويمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وكانت مستشفى الباجور التخصصي قد شهدت، الخميس الماضي، واقعة الاعتداء على طبيب العظام من قبل أحد مرافقي المرضى، ما أدى إلى إصابته في الأنف، وجرى تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى