مقالات مقال رأي

الرفاعي عيد يكتب: الوطن ليس شعارًا

19 أكتوبر 2026 15:30
“
وجهة نظر

الوطن ليس شعارًا نرفعه وقت الأزمات ثم ننساه في حياتنا اليومية. الانتماء الحقيقي يظهر في السلوك، في احترام المال العام، وفي أداء العمل بضمير، وفي الحفاظ على حق الآخرين كما نحافظ على حقوقنا.

من السهل أن يتحدث الإنسان عن حب الوطن، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تتعارض المصلحة العامة مع مصلحته الشخصية.

هل يقبل أن يخالف القاعدة لأنه يعرف شخصًا؟ هل يدفع ما عليه؟ هل يحافظ على المكان العام؟ هنا تظهر قيمة الانتماء أكثر من أي كلمة.

الوطن كذلك ليس حكومة بعينها ولا مسؤولًا بعينه. الحكومات تتغير، بينما الوطن أوسع وأبقى.

ولهذا يمكن للإنسان أن يختلف مع سياسة ويظل محبًا لبلده، ويمكن أن ينتقد أداءً عامًا لأنه يريد له أن يكون أفضل.

اختزال الوطنية في الصمت يضر الوطن، كما أن استخدام اسم الوطن لتبرير أي تصرف يفرغ الكلمة من معناها.

الوطن علاقة حقوق وواجبات. المواطن يريد من الدولة خدمة وعدلًا وأمنًا، والدولة تحتاج من المواطن احترام القانون والمساهمة في المجال العام.

الحب وحده لا يكفي إذا لم يتحول إلى مسؤولية.

كما أن الوطن لا يجب أن يصبح أداة لتقسيم الناس إلى وطني وخائن عند أول خلاف.

الانتماء الحقيقي يتحمل الاختلاف، لأن الوطن ملك للجميع لا لفريق واحد.

ومن أهم صور الوطنية احترام الحقيقة. الشائعة التي تضر المجتمع لا تصبح أقل ضررًا لأن ناشرها يرفع شعارات وطنية.

الوطن ليس شعارًا، بل ممارسة يومية. يبدأ من أصغر التصرفات، من العمل الجيد، إلى احترام المؤسسات، إلى الدفاع عن حق الناس في العدل.

كلما قل الكلام وزاد الفعل، أصبح الانتماء أكثر صدقًا.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

وفي النهاية، السياسة الصحية لا تحتاج إلى جمهور يردد، بل إلى مواطن يسأل ويفكر ويقارن. الاختلاف لا يضعف المجتمع إذا كانت هناك قواعد واحترام، بل قد يكون أحد أهم أدوات تصحيح القرار وتطويره.

ومن المهم في هذه القضايا أن نفرق بين الرأي والانطباع. الموقف السياسي يصبح أكثر قيمة عندما يستند إلى معلومات واضحة ومعايير يمكن مناقشتها، لا إلى ولاء أو خصومة فقط. كلما زادت مساحة الوقائع، أصبح الاختلاف أقل شخصية وأكثر فائدة للمجال العام.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.