أكدت النائبة إيناس عوض، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، أن استضافة مصر للنسخة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» تعكس دورها في دعم التعاون الاقتصادي بين دول القارة، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتجارة البينية، مشيرة إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة يعكس ما تشهده مصر من تطور عمراني واقتصادي.
وقالت إيناس عوض، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، إن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو الانتقال بالعلاقات الأفريقية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر فاعلية، خاصة مع جمعه بين الحكومات ومؤسسات التمويل والقطاع الخاص ورواد الأعمال، بما يتيح طرح مشروعات مشتركة وبناء شراكات عابرة للحدود.
وأكدت أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح المنتدى عكست أهمية بناء شراكات أفريقية قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة، مشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة الإرادة السياسية إلى مشروعات وبرامج تنفيذية تعزز حضور أفريقيا في الاقتصاد العالمي.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن دعم القطاع الخاص يمثل محورًا رئيسيًا لتحقيق التنمية في القارة، من خلال زيادة الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتنشيط التجارة، مؤكدة أهمية تذليل العقبات أمام حركة رؤوس الأموال والسلع والخدمات، وإتاحة المعلومات اللازمة للمستثمرين للتعرف على الفرص المتاحة داخل الأسواق الأفريقية.
وأضافت أن الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة تستحق اهتمامًا أكبر خلال المرحلة المقبلة، لما تمثله من فرصة أمام الشباب ورواد الأعمال للمشاركة في التنمية، مؤكدة أن توفير التمويل وفتح الأسواق أمام هذه المشروعات يدعم مستهدفات أجندة أفريقيا 2063.
وأشارت إيناس عوض إلى أهمية تعظيم الاستفادة من موقع مصر وإمكاناتها الاقتصادية، بما يعزز دورها كبوابة للتعاون بين الأسواق الأفريقية والعربية والدولية، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للمنتدى تتمثل في تحويل المناقشات واللقاءات إلى مشروعات واستثمارات وشراكات ملموسة تخدم شعوب القارة.
وشددت على أن زيادة التجارة البينية والتعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية أصبحت ضرورة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، مشيرة إلى أن تعزيز الترابط بين اقتصادات القارة يمكن أن يسهم في دعم قدرتها على مواجهة الأزمات وتأمين سلاسل الإمداد والطاقة.