مصر في المركز الـ18 عالميًا بقائمة أكبر جيوش الاحتياط بنحو 479 ألف جندي

2 أكتوبر 2026 17:48

تصدرت دول آسيوية وأوروبية قائمة أكبر جيوش الاحتياط في العالم، وفق بيانات «غلوبال فاير باور» لعام 2026، التي ترصد أعداد الأفراد المصنفين ضمن قوات الاحتياط والمتاحين للاستدعاء عند الحاجة، فيما جاءت مصر في المركز الـ18 عالميًا بنحو 479 ألف جندي احتياط.

وبحسب البيانات، تصدرت فيتنام الترتيب عالميًا بنحو 5 ملايين جندي احتياط، تلتها أوكرانيا بنحو 4 ملايين، ثم كوريا الجنوبية بنحو 3.1 مليون، فيما جاءت روسيا في المركز الرابع بنحو مليوني جندي احتياط.

وحلت تايوان في المركز الخامس بنحو 1.657 مليون جندي، تلتها الفلبين بنحو 1.5 مليون، ثم البرازيل بنحو 1.34 مليون، وجاءت الهند في المركز الثامن بنحو مليون جندي احتياط، تلتها كولومبيا بنحو 998 ألفًا، ثم فنلندا بنحو 870 ألف جندي.

وعربيًا، جاءت مصر في المركز الـ18 عالميًا بنحو 479 ألف جندي احتياط، متقدمة على إسرائيل التي يقدر عدد أفراد الاحتياط لديها بنحو 465 ألفًا، وتركيا بنحو 380 ألفًا، والمغرب بنحو 250 ألف جندي احتياط.

وفي المقابل، أظهرت البيانات فارقًا كبيرًا في أعداد قوات الاحتياط بين مصر وبريطانيا، إذ تقدر «غلوبال فاير باور» عدد أفراد الاحتياط البريطاني بنحو 31,940 فردًا، ليأتي ذلك في المركز الـ64 عالميًا وفق هذا المؤشر، بينما يزيد العدد المصري بنحو 15 مرة عن الرقم البريطاني.

ولا يعني ارتفاع عدد قوات الاحتياط بالضرورة إمكانية نشر جميع أفرادها فورًا في ساحات القتال، إذ تختلف الدول في أنظمة التجنيد والتعبئة والتدريب ومدى جاهزية قوات الاحتياط. كما تعتمد «غلوبال فاير باور» على تقديرات في الحالات التي لا تتوافر فيها بيانات رسمية، وتعرّف الاحتياط بأنهم الأفراد المصنفون ضمن وضع الاحتياط والمتاحون للاستدعاء عند الحاجة.

ومنذ عام 2021، لا تشمل أرقام الاحتياط في هذا التصنيف القوات شبه العسكرية، التي تُدرج ضمن فئة منفصلة.

وتقدر «غلوبال فاير باور» عدد أفراد الخدمة الفعلية في القوات المسلحة المصرية بنحو 438,500 عسكري، إلى جانب 479 ألفًا في الاحتياط و300 ألف ضمن القوات شبه العسكرية، ليصل إجمالي الأفراد العسكريين المقدّر إلى نحو 1.217 مليون فرد عند جمع الفئات الثلاث.

وتعكس هذه الأرقام اختلاف نماذج بناء الجيوش بين الدول، إذ تعتمد بعض الدول على قوات احتياط ضخمة مرتبطة بأنظمة التجنيد الإلزامي والتعبئة الوطنية، بينما تعتمد دول أخرى على قوات عاملة أصغر ومنظومات احتياط محدودة.

ولا يمثل حجم قوات الاحتياط وحده مؤشرًا على مستوى القوة العسكرية، إذ تتأثر القدرة الفعلية لهذه القوات بعوامل أخرى، من بينها مستوى التدريب وإعادة التأهيل، وسرعة الاستدعاء، وتوافر الأسلحة والمعدات والذخائر، فضلًا عن كفاءة منظومة التعبئة والبنية اللوجستية.

وتتطلب عملية تعبئة أعداد كبيرة من جنود الاحتياط منظومة متكاملة تشمل مراكز التجمع ووسائل النقل والسجلات العسكرية والفحوص وتوزيع الأفراد على الوحدات، إلى جانب توفير التجهيزات اللازمة لإعادة تشكيل الوحدات العسكرية.

ويرتبط وجود أعداد كبيرة من جنود الاحتياط في العديد من الدول بأنظمة التجنيد الإلزامي، حيث ينتقل الفرد بعد انتهاء خدمته الفعلية إلى وضع الاحتياط ويظل ضمن منظومة التعبئة لسنوات، بما يوفر للدولة قاعدة واسعة من الأفراد الذين سبق لهم تلقي التدريب العسكري، دون الحاجة إلى إبقائهم جميعًا في الخدمة الفعلية.

رأيك يهمنا

هل أعجبك هذا الموضوع؟

ساعدنا في تحسين المحتوى واختيار الموضوعات التي تهم قراء الدفاع العربي.

i
وجدت معلومة تحتاج إلى تصحيح؟ أرسلها لفريق التحرير وسنراجعها.
AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.