أكد مساعد وزير النقل للطرق والكباري حسام الدين مصطفى، أن مشروع الأتوبيس الترددي السريع «BRT» يعد أحد مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام، التي تهتم الدولة المصرية بتنفيذها باعتباره وسيلة نقل جماعي ذكية لخدمة المواطنين.
وقال مساعد وزير النقل، في لقاء خاص لقناة «النيل» الإخبارية، إن المرحلة الأولى من مشروع الأتوبيس الترددي السريع تم تنفيذها، وتربط بين الطريق الزراعي وأكاديمية الشرطة، مشيرًا إلى انضمام محطتي المشير طنطاوي والجولف، اللتين سبق دخولهما الخدمة، لخدمة مرتادي القاهرة الجديدة، مع توفير اتصال مباشر بمونوريل شرق النيل والتكامل مع محور المشير طنطاوي.
وأوضح أن منظومة الأتوبيس الترددي تتكامل مع وسائل النقل الجماعي الأخرى، ومنها محطة عدلي منصور وحافلات السوبر جيت، بما يسهم في توفير خيارات متعددة أمام المواطنين.
وأضاف أن المرحلة الثانية ستتصل بوسائل نقل أخرى، من بينها محطة الزهراء في المعادي، وتمتد من محطة المشير طنطاوي إلى محطة صن كابيتال، وتضم 16 محطة.
وأشار إلى أن محطة صن كابيتال تضم محطة لشحن وصيانة الأتوبيسات الترددية، إلى جانب مبنى لخدمة ركاب السوبر جيت وشركات نقل الركاب التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري لخدمة محافظات الصعيد، فضلًا عن موقف لميكروباصات الأقاليم، وموقف داخلي للميكروباصات، ومواقف للسيارات الملاكي، ومناطق تجارية وخدمية.
وأوضح مساعد وزير النقل أن الأتوبيس الترددي السريع «BRT» يوفر خدمة نقل جماعي آمنة للمواطنين، وفق توقيتات منظمة ومنضبطة للوصول والركوب، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على المرفق الجديد وحسن الاستفادة منه.