أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة عقب التعديل الوزاري، والتي شددت على محور بناء الإنسان وحماية المجتمع، تمثل رسالة واضحة بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره أساس التنمية الشاملة وركيزة من ركائز الأمن القومي المصري.
وأوضحت صبري أنها كانت قد تقدمت بمقترح قبل التعديل الوزاري لاستحداث وزارة متخصصة لبناء الإنسان، في إطار توجه الدولة نحو محاربة العادات الدخيلة، ومواجهة مظاهر العنف والجريمة والتطرف الفكري، وتعزيز منظومة القيم والوعي المجتمعي.
وأضافت أن تأكيد التكليفات الرئاسية الجديدة على ملف المجتمع وبناء الإنسان يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة التحديات الاجتماعية والفكرية، وضرورة التعامل معها بسياسات متكاملة لا تقتصر على الحلول الأمنية فقط، بل تمتد إلى التعليم والثقافة والإعلام والخطاب الديني والصحة النفسية.
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أهمية أن تضع الحكومة ملف مواجهة العنف والتطرف والانحرافات السلوكية على رأس أولوياتها، من خلال برامج واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بالتنسيق بين مختلف الوزارات والهيئات المعنية.
وأكدت صبري أن بناء الإنسان المصري هو الطريق الحقيقي لمواجهة الجريمة والتطرف وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية شاملة تترجم توجيهات الرئيس إلى سياسات تنفيذية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.