السيطرة الأمريكية على فنزويلا تفتح الطريق لتعزيز ثروة غيانا النفطية

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الدفاع يلتقي وفد من الاتحاد العربي للرياضة العسكرية المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب لمدة خمس سنوات «يا كاميرات.. رفقًا بالنواب».. لقطات عفوية تحت قبة البرلمان تثير الجدل واقعة تهز التعليم بالدقهلية.. محاولة انتحار تلميذة بسبب التنمر وتجاهل شكاوى الأسرة وزارة الداخلية السورية تنفذ عملية استباقية ضد مجموعة مسلحة في قدسيا إيران تعلن الحداد الوطني 3 أيام بعد أعمال شغب دامية فشل إطلاق مهمة ”PSLV-C62” الهندية يؤدي إلى فقدان 16 قمراً صناعياً رانيا المشاط تستقبل وفد البرلمان الياباني لتعزيز التعاون التنموي والاستثماري مدبولي يشهد توقيع اتفاقيات تمويل لمشروع «ڤالي للطاقة المستدامة» باستثمارات 1.8 مليار دولار في ذكرى وفاتها.. آسيا داغر عميدة المنتجين المصريين التي صنعت تاريخ السينما نتفليكس تُعلن موعد عرض الموسم الرابع من مسلسل «The Lincoln Lawyer» مسلسل «بيت بابا» يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بحلقته الأولى

العالم

السيطرة الأمريكية على فنزويلا تفتح الطريق لتعزيز ثروة غيانا النفطية

النفط
النفط

في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه حاكمًا مؤقتًا لفنزويلا، رجحت شبكة "سي إن بي سي" أن يؤدي التدخل الأمريكي العسكري في فنزويلا إلى تغيير جذري في المخاطر الإقليمية، خصوصًا فيما يتعلق بالمطالبات الفنزويلية القديمة بمنطقة إيسيكويبو الغنية بالموارد في غيانا المجاورة.

وتعد منطقة إيسيكويبو، التي تشكل نحو ثلثي مساحة غيانا، موضع نزاع بين البلدين، وتتميز بغناها بالذهب والماس والاحتياطيات النفطية البحرية الهائلة. وقد أثار التدخل الأمريكي ارتياحًا لدى شركات الطاقة الكبرى العاملة في المنطقة، إذ كان النزاع يمثل تهديدًا مستمرًا لسلامة المنشآت البحرية وحركة السفن، بحسب إيلين جافين، كبيرة محللي الأمريكتين في شركة "فيريسك مابلكروفت". وأكدت أن وجود الأسطول الأمريكي في المنطقة يوفر درجة من الأمن والخدمات اللوجستية للعمليات النفطية باهظة التكاليف.

وتعمل في المنطقة البحرية لشمال غيانا شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون، إضافة إلى شركة سينوك الصينية، التي استفادت من طفرة اقتصادية كبيرة في البلاد خلال العقد الماضي، بعد اكتشاف إكسون موبيل عام 2015 احتياطيات ضخمة من النفط الخام عالي الجودة قبالة سواحل غيانا. وقد حول هذا الاكتشاف الدولة الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 830 ألف نسمة، إلى لاعب رئيسي في قطاع الطاقة مع أسرع اقتصاد نموًا في العالم، وجذب اهتمام المستثمرين الأجانب وشركات النفط الكبرى.

وبفضل التدخل الأمريكي وإضعاف موقف فنزويلا في النزاع على إيسيكويبو، يُتوقع أن تتمكن غيانا من تأمين نشاطاتها النفطية بحرية أكبر، ما يعزز ثروتها النفطية ويدعم استقرار القطاع أمام التهديدات الإقليمية المحتملة.