سياسة
رئيس ”الاتحادي الديمقراطي”: نقف علي مسافة واحدة من كل الأشقاء في السودان ونعمل معهم علي إيجاد حل سلمي
قال المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الأحزاب السياسية ان مجهدات الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ علي مقدرات الأمن القومي تستحق الإشادة والدعم والتأييد المطلق حيث انه وفي سابقة هي الأولي من نوعها أن تشتعل الجبهات الاستراتيحية الأربع في نفس الوقت, ولولا الخطوط الحمر الأربع التي رسمها الرئيس السيسي في ليبيا وفي السودان وفي البحر المتوسط شمالا حفاظا علي مقدرات وثروات الدولة المصرية في مياه البحر المتوسط وفي الجبهة الشرقية في غزة والوقفة التاريخية الغير مسبوقة في تاريخ الأمة العربية ان تصدي الرئيس السيسي بمنتهي الجسارة والشجاعة منقطعة النظير لكافة المخططات الصهيونية ووقف ضد الإبادة الجماعية والتطهير والتهجير الي سيناء لذا وجب الإشادة العظيمة بالقائد الاعلي للقوات المسلحة وجيشنا العظيم وجهاز المخابرات الرائع .

وأشار رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي في لقائه مع الإعلامية ايما الجوهري رئيس مجلس ادارة ومؤسسة رابطة إعلام مصر والخليج في اللقاء الخاص: تحليل اخر واهم تطورات الأحداث في عالمنا العربي والتي شدد فيها ترك علي الجهود التي يضطلع بها الحزب الاتحادي الديمقراطي بالتعاون والتنسيق مع نظرائه من الأحزاب السياسية المدنية السودانية في التصدي بقوة لكل المسببات التي ادت الي اشتعال الحرب في السودان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع ومع تخطي الحرب هناك حاجز الألف يوم من تاريخ المعاناة التي خلفت أكثر من 30 مليون متضرر ولاجيء واكبر مأساة تشرد وجوع في التاريخ الحديث ونعمل مع الأشقاء في السودان الي محاولة ايجاد حل ووقف الحرب هناك ونعمل معهم علي ايجاد حلولا مدنية للأزمة السودانية .
وأضاف ترك في حديثه: نتوجه بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن قيادات وكوادر الحزب الاتحادي الديمقراطي بالتحية والتقدير الرئيس السيسي علي جهوده الكبيرة التي يبذلها دبلوماسيا لتثبيت وقف النار في غزة ووقف المقتلة للمدنيين الأبرياء في القطاع المدمر والتي أثمرت عن قمة السلام في مدينة السلام شرم الشيخ في أكتوبر الماضي وكذلك علي مجهوداته الكبيرة في إرساء السلام وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية وفي رفض التعدي الإسرائيلي علي وحدة وسلامة أراضي الصومال الموحد باعترافها باستقلال إقليم ارض الصومال الانفصالي وكذا جهوده في عودة الأمن والسلام الي ربوع اليمن السعيد .
التصدي للعنف ضد المرأة
وأعرب "ترك" عن دعمه لكافة المبادرات المجتمعية المطالبة بالتصدي للعنف ضد المرأة ويأتي هذا من خلال المشاركة الفاعلة للحزب الاتحادي في كافة المؤتمرات والفعاليات الوطنية ومع كافة الجهات الحكومية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب للمشاركة بايجابية في مكافحة العنف ضد المرأة قائلاً: المرأة نصف المجتمع وتربي وتعلم النصف الآخر فهي الأم والابنة والزوجة وغيرها ومن المشاركات الفاعلة للحزب والتي لنا حضور فيها وتفاعل سواء مع المجلس القومي للطفولة أو مع وزارات التعليم والشباب والرياضة مواجهة العنف ضد الأطفال ومواجهة ما يعانيه الأطفال, ونعمل علي وقف هذه المهزلة ونعمل علي وضع الحلول لها واشكر جدا ونقدر اقتراح الإعلامية ايما الجوهري بوضع كاميرات مراقبة في كل دور بالمدرسة ودور الأيتام ونحن من جانبنا وبالنيابة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي نؤيد المقترح بشدة.
مساعدة الفئات البسيطة او محدودي الدخل
وأشار رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي في حديثة, انه ومن منطلق المسؤولية المجتمعية للحزب الاتحادي الديمقراطي وفي إطار مساعدة الفئات البسيطة الحال او محدودي الدخل للتخفيف من أثار ارتفاع موجات التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات وجهنا أمانة الخدمات المجتمعية بالتعاون مع المحليات ولجنة الشؤون الاقتصادية لتكثيف الاتصالات مع الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال بهدف المشاركة في مساندة هذه الفئات الأكثر احتياجا ومعدومي الدخل, وكان هناك العديد من المقترحات الخاصة بالحزب الاتحادي الديمقراطي وهي زيادة عدد المدارس الفنية والصناعية وزيادة انتشارها علي مستوي الجمهورية.
بحث وضع المرأة المطلقة
وفي المجال الاجتماعي الخاص بالمرأة المطلقة والمعيلة قال ترك: نعمل في الفترة الأخيرة من خلال أمانة المرأة المركزية علي بحث وضع المرأة المطلقة وما تعانيه من انعدام الدخل بعد الطلاق وتزداد المأساة لو لديها أطفال في مراحل التعليم المختلفة وكيفية زيادة دخلها لكي تتمكن من تغطية نفقات الحياة وهناك موضوع خطير يؤرق المرأة المصرية نعمل علي مساندتها فيه هو موضوع الوصايا علي الطفل علاوة علي مساندة تمكين المرأة المصرية .