فن وثقافة
منة فضالي تكشف تفاصيل صادمة عن محاولة اختطاف: طلبوا مني أقبّل إيديهم وكان معاهم أسلحة
كشفت الفنانة منة فضالي عن تفاصيل صادمة تتعلق بمحاولة اختطاف تعرّضت لها منذ سنوات، مؤكدة أن الواقعة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا لا يزال يلازمها حتى الآن.
وقالت منة فضالي، خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، إن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ، مشيرة إلى أنها لا تعلم حتى اليوم ما إذا كان المتورطون فيها مُحرَّضين عليها أم لا، إلا أن الموقف كان بالغ القسوة. وأضافت: «كانت حاجة صعبة جدًا، ومش ممكن تتمسح من ذاكرتي مهما عدّى الزمن».
وأوضحت الفنانة أن هذه الواقعة دفعتها لاحقًا إلى تعلّم رياضة الكيك بوكسينج، من أجل الشعور بالأمان والقدرة على الدفاع عن نفسها، مؤكدة أن ما تعرّضت له غيّر كثيرًا من نظرتها للحياة ولمفهوم الأمان الشخصي.
وكشفت منة فضالي عن تفاصيل أكثر رعبًا بشأن لحظات الاحتجاز، قائلة إن الخاطفين طلبوا منها تقبيل أيديهم مقابل تركها، إلا أنهم لم يكونوا يرغبون في الإفراج عنها. وأضافت: «فجأة لقيتهم جوه العربية، وفيه رشاشات ومسدسات وأسلحة، حسّيت إني في فيلم، وفي لحظة افتكرت إن ده مقلب، لكن لما ضربوني فهمت إن اللي أنا فيه واقع حقيقي».
وأكدت الفنانة أن الحادثة أثّرت عليها نفسيًا بشكل كبير، واستغرقت وقتًا طويلًا حتى تتمكن من التعافي منها، مشيرة إلى أنها لا تزال تشعر بالضيق كلما استعادت تفاصيل تلك الليلة.
وفي سياق متصل، نفت منة فضالي بشكل قاطع الشائعات التي ترددت سابقًا حول محاولتها الانتحار بإلقاء نفسها من شرفة منزلها، مؤكدة أن تلك الأنباء عارية تمامًا من الصحة. وقالت بحزم: «أموت نفسي عشان مين؟ يولّع الناس، أضحي بنفسي ليه وأنا عارفة إني نسخة واحدة ومش هتتكرر».
واختتمت منة فضالي حديثها بالتأكيد على تمسكها بالحياة وقيمتها، مشددة على أن التجارب القاسية، مهما كانت موجعة، لا يمكن أن تدفعها للتفريط في نفسها أو حياتها.