وزير الداخلية العراقي يتفقد الحدود مع سوريا ويؤكد جاهزية القوات لمواجهة أي تهديد

تفقد وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، اليوم الثلاثاء، الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، ضمن قضائي القائم والرمانة، برفقة عدد من القيادات الأمنية العليا، للاطلاع على مستوى الجاهزية الأمنية والإجراءات المتخذة لتأمين الحدود المشتركة.
وأوضح بيان رسمي للوزارة أن الزيارة شملت متابعة انتشار القوات العراقية والحشد الشعبي، ومعاينة التحصينات الدفاعية ومواضع القوات على الأرض، بالإضافة إلى الاطلاع على الخطط الأمنية وآليات العمل الاستخباري والتنسيق بين مختلف وحدات الوزارة والتشكيلات الساندة.
وعقد الشمري اجتماعًا مع كبار الضباط في قاطع المسؤولية لمناقشة التحديات الأمنية وتعزيز الإجراءات الميدانية والاستخبارية، مؤكدًا على أهمية تكثيف الجهود لمنع أي محاولات تسلل أو تهديد، والحفاظ على أعلى درجات اليقظة والانضباط لحماية سيادة البلاد وأمن المواطنين.
وأشار الوزير إلى أن “أمن الحدود مطمئن ومتماسك، ولدينا خطط رصينة، قوات كافية، إسناد جوي، وجاهزية كاملة للقتال، مع معنويات عالية للقوات المرابطة على الحدود”.
وجاءت هذه التحركات في ظل توافد كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية خلال الـ24 ساعة الماضية لمتابعة التحصينات الدفاعية على الحدود، خاصة بعد فرار آلاف عناصر داعش من السجون والمعتقلات نتيجة تصاعد العمليات العسكرية بين القوات السورية الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المعارضة.
ويذكر أن تنظيم داعش سيطر على أجزاء من العراق عام 2014، بما فيها مدينة الموصل، قبل أن تعلن الحكومة العراقية القضاء عليه عسكريًا عام 2017، غير أن التهديدات الإرهابية لا تزال حاضرة، ما يستدعي استمرار اليقظة الأمنية على الحدود مع سوريا.