رئيس هيئة قناة السويس يتوقع تحسن الملاحة تدريجيًا واستعادة حركة العبور الطبيعية بحلول النصف الثاني من 2026

قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن العام المقبل سيشهد تحسنًا تدريجيًا في حركة الملاحة بالقناة، متوقعًا أن تعود الحركة إلى طبيعتها بحلول النصف الثاني من عام 2026.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، أن ذلك الوقت سيسمح بتعويض عدد السفن التي فقدتها القناة خلال العامين الماضيين، نتيجة تأثيرات حرب غزة واضطرابات البحر الأحمر.

وأشار الفريق أسامة ربيع إلى أنه لم يتم الاتفاق بعد مع شركة ميرسك على عودة الإبحار الكامل عبر قناة السويس، إلا أن الشركة أبدت قناعة تامة بضرورة العودة إلى العبور من القناة. وأوضح أن هذه القناعة تمتد لجميع الخطوط الملاحية، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي ينتظر استقرار الأوضاع على الأرض ودوام وقف الحرب لضمان استمرار حركة الملاحة.

وأفاد رئيس هيئة قناة السويس بأن عبور سفن كبيرة في الأيام الماضية أعطى طمأنينة للتوكيلات الملاحية لاستئناف العبور من القناة، مؤكدًا أن الهيئة ستبحث قريبًا مع شركة ميرسك العودة التدريجية كاختبار لوضع الملاحة، خصوصًا بعد تأكيد الشركة جاهزيتها للعودة وإعادة وضع جداولها التشغيلية.

وشدد الفريق أسامة ربيع على أهمية هذه الخطوة في جذب مزيد من السفن للعبور من قناة السويس، بما يسهم في تعزيز النشاط الملاحي للقناة واستعادة موقعها الحيوي في التجارة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى