فرحات: منع الوفد الفلسطيني من دخول أمريكا انتهاك صارخ للقانون الدولي وصفعة لجهود السلام

قال الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن منع الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك يمثل فضيحة مدوية وإسقاطًا أخلاقيًا وسياسيًا للإدارة الأمريكية، ويكشف عن انحيازها الأعمى للاحتلال الإسرائيلي وتخليها عن أي ادعاءات بالدفاع عن الديمقراطية أو احترام القانون الدولي.

وأوضح فرحات، في بيان له اليوم، أن هذا التصرف الأمريكي لا يمنع الشعب الفلسطيني من إيصال صوته فحسب، بل يضرب مصداقية الأمم المتحدة نفسها، مشيرًا إلى أنه إذا كان أصحاب القضية الأولى في العالم محرومين من عرض قضيتهم على المنبر الأممي، فما جدوى انعقاد جمعيتها العامة؟

وأشار إلى أن هذا السلوك يفضح ازدواجية المعايير الأمريكية، إذ تسمح للكيان الإسرائيلي بتزييف الحقائق على المنابر الدولية، بينما تُغلق الأبواب في وجه الفلسطينيين، مشددًا على أن السياسة الأمريكية المتشدقة بالحرية وحقوق الإنسان تتناقض مع الواقع الذي يمارسونه ضد شعب يواجه الإبادة الممنهجة.

وأكد فرحات أن ما ارتكبته واشنطن ليس قرارًا سياسيًا عاديًا، بل عدوان جديد على الشعب الفلسطيني، يستهدف تغييب الرواية الفلسطينية وكسر إرادة شعب يناضل منذ عقود من أجل حريته وحقه في دولة مستقلة عاصمتها القدس، موضحًا أن القرار يهدف أيضًا إلى إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس في وقت يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى دعم دولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

وطالب نائب رئيس حزب المؤتمر بضرورة مواجهة هذا التصرف الأمريكي بموقف عربي ودولي قوي، وعدم الاكتفاء بالاستنكار أو البيانات الشكلية، مشددًا على أن استمرار التغاضي عن هذه الممارسات يشجع الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على المزيد من انتهاك القوانين الدولية وحقوق الشعوب.

وختم فرحات بالتأكيد على أن واشنطن لن تستطيع منع صوت فلسطين من الوصول إلى ضمير العالم الحر،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى