ميشيل الجمل: مصر مستمرة بدورها الإنساني تجاه غزة واستنكر قرار أمريكا حرمان الوفد الفلسطيني من المشاركة بالأمم المتحدة

أكّد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة وفد الكونجرس الأمريكي إلى معبر رفح البري تمثل شهادة دولية واضحة على الدور الإنساني المحوري الذي تقوم به مصر لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح الجمل، في بيان له اليوم، أن هذه الخطوة تعكس إدراك المجتمع الدولي للجهود المصرية الكبيرة لتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين، رغم الظروف الصعبة والحملات المشبوهة التي تحاول تشويه الحقائق، وأسقطت الافتراءات بحق مصر.
وأشار إلى أن إشادة الوفد الأمريكي بجهود فرق متطوعي الهلال الأحمر وبتنظيم الدولة المصرية لإدخال المساعدات بانتظام إلى غزة، تؤكد التزام مصر التام بمسؤولياتها الإنسانية، موضحًا أن العملية تتم عبر آليات دقيقة تشمل استقبال المساعدات بفحصها وتجهيزها وإدخالها من معبر رفح بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان وصولها لمستحقيها داخل القطاع.
وأضاف الجمل أن لقاء الوفد بمحافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، وما استمعوا إليه حول منظومة الإمدادات الإنسانية اليومية، يوضح حقيقة الصورة التي تحاول بعض الجهات تشويهها بادعاءات غلق المعبر أو تعطيل دخول المساعدات. وأكد أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتعامل مع هذا الملف بروح المسؤولية التاريخية تجاه الأشقاء الفلسطينيين بعيدًا عن أي حسابات سياسية ضيقة.
وتابع أن هذه الزيارة لم تكن مجرد جولة بروتوكولية، بل هدفت إلى تفنيد الأكاذيب التي تبثها بعض المنصات المضللة، ولتؤكد أن مصر هي البوابة الرئيسية لإغاثة قطاع غزة، مشددًا على إدراك المجتمع الدولي لحجم الأعباء التي تتحملها الدولة لضمان استمرار تدفق المساعدات يوميًا دون انقطاع.
ومن جهة أخرى، استنكر الجمل قرار السلطات الأمريكية بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات للمشاركة في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل، واعتبره سابقة خطيرة تمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية التي تكفل حرية التنقل والمشاركة في المحافل الدولية.
وأكد النائب ميشيل الجمل أن هذه الإجراءات التعسفية تكشف عن ازدواجية المعايير والانحياز الواضح ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، كما تحرم الشعب الفلسطيني من إيصال صوته وقضيته العادلة إلى العالم عبر المنابر الدولية.
وشدد الجمل على أن مصر ستواصل دورها الثابت في دعم القضية الفلسطينية والعمل على التهدئة وحماية المدنيين، وأن الحقائق على الأرض هي أفضل رد على حملات التشويه التي فقدت مصداقيتها أمام العالم.