تامر حسني يحتفل بعيد ميلاده: من نجم الجيل إلى أيقونة الإنسانية والفن

يحتفل اليوم الفنان تامر حسني بعيد ميلاده، حيث وُلد في 16 أغسطس 1977 بالقاهرة، وبدأ مسيرته الفنية عام 2000، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الغناء والتمثيل في العالم العربي، حتى لقب بـ”نجم الجيل”.
عانى تامر حسني في صغره بعد انفصال والديه، إذ عاش مع والدته وشقيقه الأكبر حسام بدون مصدر رزق، وعمل في سنوات عمره الأولى في محطات البنزين، السوبر ماركت، بيع العطور في الشارع، وعامل بناء، قبل أن يسطع نجمه في مجال الفن.
آخر أعماله الفنية:
يستعد تامر حسني لتصوير فيلمه الجديد “مش أنا”، الذي تدور أحداثه حول حالة نفسية تصيب شخصية “حسن” التي يجسدها، وعلاقته الوثيقة بوالدته المريضة، التي تلعب دورها الفنانة سوسن بدر. يشارك في البطولة كل من ماجد الكدواني، حلا شيحة، وعدد كبير من الفنانين، والفيلم من تأليف وسيناريو وحوار تامر حسني، وإخراج سارة وفيق.
مواقف إنسانية بارزة:
عرف تامر حسني بمواقفه الإنسانية المميزة، فقد تفاعل مع معجبيه وحقق أحلام الأطفال المرضى، كما حضر حفلات زفاف معجباته ولبى طلباتهم، ودعم العديد من المؤسسات الطبية والخيرية، منها مستشفى سرطان الأطفال حيث أهدى المستشفى أغانيه وتبرع بأجره لصالح الأطفال.
كما شارك في فعاليات إنسانية متنوعة، منها لقاء عاملات نظافة أثناء حفل ختام كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، والتواجد في القرى البسيطة للجلوس مع النساء البسيطات، وتقديم المساعدات الطبية للفنانين المحتاجين، مثل حالة الفنان الراحل محمد شرف والفنان طارق فؤاد.
ويحرص تامر حسني على دعم الأطفال والشباب المعاقين، إذ يقوم بإصطحابهم على خشبة المسرح والتقاط الصور التذكارية معهم، بالإضافة إلى مشاركته الفاعلة في حملات الخير والصدقات الجارية.
يُعد عيد ميلاد تامر حسني مناسبة للاحتفاء ليس فقط بمسيرته الفنية، بل أيضًا بمواقفه الإنسانية التي جعلت منه قدوة للكثيرين، ليظل نجم الجيل في قلوب محبيه، ليس فقط بالغناء والتمثيل، بل أيضًا بالعطاء والمساعدة للآخرين.
