تضامنًا مع غزة والسودان: معتقلو حراك الريف يضربون عن الطعام في المغرب

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الداخلية العراقي يتفقد الحدود مع سوريا ويؤكد جاهزية القوات لمواجهة أي تهديد الداخلية تكشف حقيقة فيديو سيدة ادعت استغلال فرد شرطة لنزاع عائلي مستشفيات الشرطة تفتح عياداتها مجانًا للمواطنين احتفالًا بعيد الشرطة الـ74 بشير التابعي يحذر: بيع ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد سيضعف الزمالك فنياً القوات المسلحة تهدي وزارة الداخلية أغنية جديدة بمناسبة عيد الشرطة 2026 إعفاء أجهزة المحمول للمصريين المقيمين بالخارج.. شروط وآلية الاستفادة التعليم تطلق مسابقة التحدث بالعربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري والنحو في عامها الـ33 المعهد القومي للبحوث الفلكية: هزة أرضية بقوة 3.5 درجة ريختر قرب شرم الشيخ الرئيس السيسي يتوجه إلى دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي مدن تحت الحصار المائي: هل تختفي عواصمنا العربية تحت موجات البحر؟ جنازة والدة الفنان رضا البحراوي اليوم بعد صلاة الظهر في طنطا سعر الأسمنت اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 بعد آخر تراجع.. الطن يصل 4000 جنيه

شئون عربية

تضامنًا مع غزة والسودان: معتقلو حراك الريف يضربون عن الطعام في المغرب

معتقلو حراك الريف
معتقلو حراك الريف

في خطوة تضامنية رمزية تحمل أبعادًا إنسانية، أعلن ستة من معتقلي "حراك الريف" بسجن طنجة 2 دخولهم في إضراب شامل عن الطعام والماء لمدة 48 ساعة، ابتداءً من يوم الإثنين وحتى مساء يوم الأربعاء، تعبيرًا عن تأثرهم بمعاناة المدنيين في غزة والسودان جراء سياسة التجويع، وتنديدًا بما وصفوه بـ"تقاعس المجتمع الدولي" في مواجهة ما يجري من جرائم إبادة

يشمل الإضراب كلًّا من: ناصر الزفزافي، محمد جلول، نبيل أحمجيق، محمد حاكي، سمير إغيذ، وزكريا أضهشور

وقد عبّر هؤلاء المعتقلون، في رسالة وزّعها طارق الزفزافي شقيق ناصر، عن أن هذه الخطوة الاحتجاجية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، لأجل لفت الأنظار إلى الأزمة الإنسانية الطاحنة التي يتعرض لها المدنيون في غزة والسودان، وإلى صمت المنتظم الدولي حيال المجازر الممنهجة

وقد أوضحت المحامية والناشطة الحقوقية سارة سوجار، التي زارت المعتقلين داخل "سجن طنجة 2"، أنهم يتفاعلوا مع الأحداث المحلية والدولية بوعي كبير، وأن لديهم تاريخًا من المبادرات النضالية الرمزية، حتى داخل أسوار السجن. يأتي هذا التضامن هذه المرة من باب "عمق التضامن وفق الإمكانيات المسموح بها" في زمن الإبادة الجماعية، وللتعبير عن رفضهم لما يُسمّونه "صمت المجتمع الدولي"

كما أكدت سوجار أن القضية الفلسطينية كانت دائمًا محطّ تضامن من قبل الحقوقيين في المغرب، معتبرة أن هذه الخطوة الرمزية استمرار لمسار طويل بدأ منذ سنوات الرصاص، حيث صدرت رسائل تضامنية من داخل المعتقلات، وهي اليوم تتواصل ضمن "حراك الريف" الذي يتبنّى المواقف الحقوقية حتى في ظل الاعتقال

ولا تقتصر هذه المبادرة على الرمزية فحسب، بل هي رسالة احتجاجية قوية تُوجّه للمجتمع الدولي، ولجهاته المختلفة، لتذكيرهم بمسؤولياتهم إزاء حماية المدنيين في مناطق النزاع، ولا سيما تحت حصار وتجويع ممنهج. الإضراب يؤكد أن السجون ليست سياجًا يفصل عن الأحداث، بل منصة يمكن أن تنبض بالتضامن والحرية حتى من داخلها.