دار الإفتاء: خدمة الزوج ورعاية البيت سنة طيبة للزوجات

أكدت دار الإفتاء المصرية أن قيام الزوجة بمسؤوليات بيت الزوجية، والاعتناء بزوجها وأبنائها، يُعد سنة طيبة جرت عليها نساء المسلمين على مر العصور، داعية النساء إلى الاقتداء بسيدة نساء العالمين، السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، التي كانت تخدم زوجها سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتدبر شؤون منزلها بحرص ورعاية.
وفي سياق آخر، أوضحت دار الإفتاء ردًا على تساؤل حول حكم شراء الحلوى وتبادلها في مناسبة المولد النبوي الشريف، بعد ظهور آراء تزعم أنها بدعة أو تشبه الأصنام، أن الفرح بذكرى مولد النبي ﷺ من خلال شراء الحلوى وتهاديها أمر جائز ومستحب شرعًا، لما فيه من إظهار المحبة والتعظيم للنبي، مؤكدة أن هذا الفعل لا يندرج ضمن البدع المذمومة ولا علاقة له بالأصنام أو عبادتها.
كما تناولت دار الإفتاء بيان حقوق الزوج على زوجته، موضحة أن النصوص الشرعية أكدت وجوب مراعاة كل طرف لحقوق الآخر للحفاظ على رابطة الزوجية. وأشارت إلى أن من حق الزوج على زوجته طاعته في شؤون الزوجية التي لا تخالف شرع الله، وحفظ بيته وماله، وحسن عشرته، وعدم الخروج من المنزل إلا لحاجة يقرها العرف أو لزيارة أبويها ومحارمها، وكذلك عدم إدخال أحد إلى البيت دون رضاه، باستثناء الأبوين والأبناء والمحارم، مع حقه في منعهم من المكوث في المنزل إذا أراد.
وشددت الإفتاء على أنه لا يجوز شرعًا للزوجة مخالفة زوجها في شؤون المنزل أو إسكان أقاربها في بيت الزوجية دون موافقته، حتى وإن كانت تساعده في المعيشة، مؤكدة أن الالتزام بهذه الحقوق يضمن استقرار الحياة الزوجية وتماسك الأسرة.
