أغرب المهن في مصر – بين الواقع والدهشة

تضم مصر بين طياتها أفراد اختاروا واقعا مختلفا عن عموم الناس، في قلب شوارع مصر، في متاهات الحياة اليومية، تظهر مهن لا تخطر على بال أحد، مهن غريبة، لكنها حقيقية، ويمارسها أفراد حولنا، ويكسبون منها قوت يومهم، بل ويحققون أرباحًا مذهلة أحيانًا.
في هذا التقرير، دعونا نغوص في عالم “الوظائف غير التقليدية” التي لطالما شغلت الجمهور وأثارت فضوله
مربي الثعابين والعقارب
هل تخيلت أن هناك افراد تتعامل مع العقارب كمصدر للربح وليس الخوف، في مناطق مثل الفيوم والمنوفية، هناك البعض ممن يعملون في تربية الثعابين والعقارب لاستخراج السم منها وبيعه لمعامل الأدوية.

الجرام الواحد من سم العقرب قد يصل إلى 12 ألف جنيه! مقابل مغري أليس كذلك!!؟
لكن لا تغريك الأموال وتلهيك عن المخاطر فتلك المهنة “محفوفة بالمخاطر”، لكنها مربحة جدًا.
مربي الضفادع للتصدير

نعم، ولا تتعجب من ذلك فهناك من يربي الضفادع في غرف خاصة بدرجة حرارة معينة، ليتم تصديرها حية إلى مطاعم في فرنسا وإيطاليا.
صنايعية من نوع خاص
أشهر سباك في حي الجمالية ليست رجل، ولكنها امرأة كسرت كل القواعد المجتمعية وامتهنت السباكة واشتهرت بها ، وليست أم محمد وحدها من كسرت القواعد، فتخيل من أشهر جزار في الدرب الأحمر؟ فتاة لم تتجاوز العشرين! تمكنت المرأة المصرية من اقتحام مهن كانت حكرًا على الرجال، وأثبتت جدارتها.
مهنة “المشهلاتي”
هل تعبت من أعباء انهاء إجراءات استخراج اوراقك الحكومية، لا تقلق ولا تنزعج فهناك من يمكنه أن يحمل عنك أعبائك، شخص يعرف بالمشهلاتي يقف أمام المصالح الحكومية ويعرض إنهاء الإجراءات مقابل مبلغ مالي. مهنة انتقلت من مصر إلى دول عربية أخرى، وأصبحت جزءًا من الثقافة الإدارية، تخيل لقد قمنا بتصدير المهن الغريبة للخارج كم نحن عظماء ومبدعون!
مروّض الثعابين بالقرآن
ليست جديدة على أسماعك فأغلب من يعيشون في الأقاليم يعرفون تلك الشخصية التي تستخدم “قسم الرفاعي” لاستخراج الثعابين من جحورها، ويؤمنون أن الكلمات لها قوة روحية تجعل الثعبان يخرج طائعًا، بالتأكيد تعاملت معه أو رأيته من قبل
“الراوي في القهوة” حكايات لها العجب من موروثنا الشعبي
هذه المهنة قديمة ومن موروثاتنا الشعبية واستمرت ولا زالت موجودة ، خصوصا في قهاوي مصر القديمة ( الحسين والجمالية )
“الراوي ” مهنة فيها ريحة مصر القديمة عبق وتاريخ وذكريات من ماضينا مثل التنزه في خان الخليلي او زيارة القلعة
حقا تبدو هذه المهن غريبة على اذهاننا، ولكنها تعكس قدرة الإنسان على الابتكار والتأقلم مع الظروف. فقد يراها البعض “جنونًا”، ويراها أصحابها “فرصة ذهبية”. فهل قررت أن تخوض السباق في ماراثون المهن الأغرب أم لا زلت تقليديا!؟