مجلس أمناء الحوار الوطنى يجتمع لبحث خطوات دعم ”الأمن القومى العربى”

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الداخلية العراقي يتفقد الحدود مع سوريا ويؤكد جاهزية القوات لمواجهة أي تهديد الداخلية تكشف حقيقة فيديو سيدة ادعت استغلال فرد شرطة لنزاع عائلي مستشفيات الشرطة تفتح عياداتها مجانًا للمواطنين احتفالًا بعيد الشرطة الـ74 بشير التابعي يحذر: بيع ناصر ماهر وحسام عبدالمجيد سيضعف الزمالك فنياً القوات المسلحة تهدي وزارة الداخلية أغنية جديدة بمناسبة عيد الشرطة 2026 إعفاء أجهزة المحمول للمصريين المقيمين بالخارج.. شروط وآلية الاستفادة التعليم تطلق مسابقة التحدث بالعربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري والنحو في عامها الـ33 المعهد القومي للبحوث الفلكية: هزة أرضية بقوة 3.5 درجة ريختر قرب شرم الشيخ الرئيس السيسي يتوجه إلى دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي مدن تحت الحصار المائي: هل تختفي عواصمنا العربية تحت موجات البحر؟ جنازة والدة الفنان رضا البحراوي اليوم بعد صلاة الظهر في طنطا سعر الأسمنت اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026 بعد آخر تراجع.. الطن يصل 4000 جنيه

سياسة

مجلس أمناء الحوار الوطنى يجتمع لبحث خطوات دعم ”الأمن القومى العربى”

مجلس أمناء الحوار الوطنى - أرشيفية
مجلس أمناء الحوار الوطنى - أرشيفية

يعقد مجلس أمناء الحوار الوطني اجتماعًا، اليوم السبت 1 فبراير 2025، بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب، وذلك لوضع تصور للخطوات التي سيتم اتخاذها بشأن دعم مقومات الأمن القومي ومناقشة ما يستجد من أعمال.

يذكر أن مجلس أمناء الحوار الوطني قد أعرب عن رفضه التام وإدانته الكاملة للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محرضا فيها بحسب كلماته على "تطهير" أو "تنظيف" غزة من أصحابها الأشقاء الفلسطينيين، وتهجيرهم قسرا إلى مصر والأردن.

وقال مجلس أمناء الحوار الوطنى، إن هذه التصريحات لم تجد من يؤيدها في العالم غير قوى اليمين المتطرف والاستيطاني الإسرائيلي، وهي تمثل تحديا صارخا ومهينا لهذا العالم كله وقرارات الشرعية الدولية التي صدرت عنه منذ نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، والتي تؤكد جميعها على كونه شعبا محتلة أراضيه، وأن له حقا ثابتا في إقامة دولته المستقلة الموحدة على كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الحوار الوطني بصفة عامة، رفضه القاطع جملة وتفصيلا، لأي نوع من التهجير أو النقل أو إعادة التوطين للفلسطينيين، لمدة مؤقتة او طويلة، ليس فقط لأن هذا يعد جريمة حرب بحسب القانون الدولي، ولكن أيضا لأنه يعني تصفية القضية الفلسطينية التي هي قضية القضايا العربية. وهنا يوجه الحوار الوطني تحية الإجلال والاحترام للشعب الفلسطيني الشقيق والصامد، على إصراره البطولي على مقاومة الاحتلال وتشبثه التاريخي بالبقاء على أرضه.

وجدد الحوار الوطني باسم كل الأطياف السياسية والمجتمعية المشاركة فيه، دعمه الكامل للقيادة السياسية المصرية، على موقفها المبدئي والثابت الداعم لقضية فلسطين وشعبها بكل السبل السياسية والإنسانية، والمبادر فور وقوع العدوان الإسرائيلي على غزة بالإعلان عن الرفض القاطع لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم بما يؤدي لتصفية القضية الفلسطينية.