لمن يخاف من الموت.. ردد هذا الذكر كل يوم 100 مرة صباحا ومساء

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
بحوزة 180 متهمًا.. رجال الداخلية يضبطون 210 قطع سلاح متنوعة وزير الدفاع الروسي يتفقد مجموعة قوات ”المركز” في الذكرى الثانية للعملية العسكرية بأوكرانيا تفاصيل ضبط 9 مراكز لعلاج الإدمان بدون ترخيص في الإسكندرية سيولة مرورية بالطرق والشوارع والميادين بالقاهرة والجيزة سقوط عنصر شديد الخطورة للاتجار في المخدرات وسرقة السيارات بالبحيرة رئيسا الولايات المتحدة وفرنسا يبحثان التطورات بالشرق الأوسط وقضايا ثنائية وعالمية «أهلي 2005» يُواجه فاركو اليوم في بطولة الجمهورية محافظ بورسعيد يوجه بالمتابعة الميدانية لمشروعات تطوير الطرق وتكثيف معدلات العمل | صور إلغاء رحلات البالون في الأقصر اليوم محافظ الغربية يتابع تطوير وتجميل مدخل قرية «برما» في مركز طنطا | صور إصابة 18 عاملا في حادث انقلاب «ميني باص».. ومحافظ مطروح يوجه بتقديم الخدمات الطبية إلى المصابين| صور التنمية المحلية: تنفذ 6 دورات تدريبية بمركز سقارة يستفيد منها 206 متدربين

دين

لمن يخاف من الموت.. ردد هذا الذكر كل يوم 100 مرة صباحا ومساء

مقابر
مقابر

الموت هو الحقيقة التي يعلمها الكثيرون ويؤمنون بها، إلا أنه يوجد من يخشى الموت ويخافه، وفي الذكر لمن يخاف الموت أورد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء الذكر التالي.

دعاء لمن يخاف من ذكر الموت

الموت في الاصطلاح: مفارقة الروح للجسد [المجموع شرح المهذب 5/ 105، ط. دار الفكر]، يقول أبو حامد الغزالي: "ومعنى مفارقتها للجسد: انقطاع تصرفها عن الجسد بخروج الجسد عن طاعتها". [إحياء علوم الدين 4/ 477، ط. مصطفى الحلبي].

والمتوفِّي على الحقيقة هو الله -سبحانه وتعالى- قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾ [يونس: 104]، ويقول تعالى: ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ﴾ [النحل: 70]، فأسند التوفِّي إليه سبحانه، ثم خلق الله ملك الموت وجعله الملك الموكل بقبض الأرواح، يقول الله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة: 11]، وأخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة، وأبو الشيخ عن مجاهد قال: "ما على ظهر الأرض من بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف به كل يوم مرتين".

ويقول الدكتور علي جمعة من خلال صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: لمن يخاف من ذكر الموت قل: "إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ" ، كل يوم 100 مرة صباحًا ومساءاً .

معنى قوله تعالى توفته رسلنا

قال الإمام الطبري في تفسيره لقوله تعالى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾: "فإن قال قائل: أو ليس الذي يقبض الأرواح ملك الموت، فكيف قيل: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾، "والرسل" جملة وهو واحد؟ أو ليس قد قال: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة: 11]؟ قيل: جائز أن يكون الله -تعالى ذكرُه- أعان ملك الموت بأعوان من عنده، فيتولون ذلك بأمر ملك الموت، فيكون التوفي مضافًا، وإن كان ذلك من فعل أعوان ملك الموت إلى ملك الموت؛ إذ كان فعلُهم ما فعلوا من ذلك بأمره، كما يضاف قتلُ مَن قتلَ أعوانُ السلطان وجلدُ من جلدوه بأمر السلطان إلى السلطان، وإن لم يكن السلطان باشر ذلك بنفسه، ولا وليه بيده، وقد تأول ذلك كذلك جماعة من أهل التأويل كابن عباس، وقتادة، ومجاهد، والربيع بن أنس". [جامع البيان في تأويل القرآن 9/ 290، ط. هجر بتصرف].

قالت دار الإفتاء إن الله خلق أعوانًا لملك الموت يقول تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: 61]، ويقول تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾ [محمد: 27]، ويقول تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ [الأنعام: 93]، وأخرج عبد الرزاق، وأحمد في "الزهد"، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ في "العظمة"، وأبو نعيم في "الحلية" عن مجاهد قال: “جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث شاء، وجعل له أعوان يتوفون الأنفس ثم يقبضها منهم”.

وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس: "أنه سئل عن ملك الموت: هل هو وحده الذي يقبض الأرواح? قال: هو الذي يلي أمر الأرواح، وله أعوان على ذلك، غير أن ملك الموت هو الرئيس، وكل خطوة منه من المشرق إلى المغرب"، وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في "التفسير" عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: 61]، قال: "أعوان مَلَكِ الموت من الملائكة"، وأخرج عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في التفسير عن إبراهيم النخعي في قوله تعالى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: 61]، قال: "الملائكة تقبض الأنفس، ثم يقبضها منهم ملك الموت بعد"، وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وأبو الشيخ في "العظمة" عن قتادة في قوله تعالى: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ [الأنعام: 61]، قال: "إن ملك الموت له رسل فيلي بعضها الرسل ثم يدفعونها إلى ملك الموت"، وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال: "إن الملائكة الذين يقرنون بالناس هم الذين يتوفونهم ويكتبون لهم آجالهم، فإذا توفوا النفس دفعوها إلى ملك الموت وهو كالعاقب -يعني العشار- الذي يؤدي إليه من تحته".