حمدي حمادة يكتب للتاريخ: «مطاعم وسط البلد.. و آه يا بلد .! »

رئيس مجلس الإدارة:محمد علىرئيس التحرير: شريف سليمان
الدكتور «خلف المفتاح».. عندما يتكلم الكل يستمع.. ولم ينشأ في فمه ملعقة من ذهب «محمد العبدون» يكتب: قصص يرويها الفرات لنا ..! الحزب العربي للعدل والمساواة يحتفل بذكرى العاشر من رمضان و 25 أبريل القوات المسلحة تهنئ الرئيس بمناسبة الذكرى الـ 39 لتحرير سيناء «فهمي بهجت» يوجه رسالة لـ «وزير الداخلية» حمدي حمادة يكتب للتاريخ: «مطاعم وسط البلد.. و آه يا بلد .! » بروتوكول تعاون بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.. السفارة الإسبانية تنظم النسخة الثانية من القراءة الافتراضية لرواية الكيخوتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشهد مشروع مراكز قيادة خارجى (إعصار62) فتاة تشهر بالأشخاص عبر منصة «فيسبوك» بالجزائر «من الظل إلى النور».. ندوة ثقافية بنادي «سنابل الإبداع» الجزائري محافظ القاهرة «يُفجر» حالة من الغضب بـ ”قرار” في الشهر الكريم

مقالات

حمدي حمادة يكتب للتاريخ: «مطاعم وسط البلد.. و آه يا بلد .! »

مطعم على حسن الحاتي وعلي عبده
مطعم على حسن الحاتي وعلي عبده

كان من أشهر المطاعم فى وسط القاهره ولا يرتاده إلا عليه القوم والكبار.. بل الملوك, وكان الملك فاروق مغرما بتناول الطعام فيه من الكباب والكفته والريش الضاني وزغاليل الحمام .

وكان يذهب لتناول مالذ وطاب أيضا الأمراء إسوه بمليكهم, وكذلك الباشوات والبكوات والأعيان والفنانين والممثلين أيضا, فكان يستطعم الأكلات به الراحل الكوميدى الساخر نجيب الريحانى, فموقع الحاتى على بعد خطوات من مسرح الريحانى والمسارح الأخرى.

وبالطبع كان بقيه الفنانين والمشاهير من أهل الأدب والفن والغناء يفدون إليه, مطعم كان يرتاده أيضا الأغنياء وأصحاب المحافظ المكتظة بالنقود, ولا يجرؤ أن يقترب منه أو يرتاده كل فلحوص أو متعوس..! مطعم يتميز بأشهى أكلات الكباب والكفته والحمام .. مطعم "على حسن الحاتى وعلى عبده" بشارع حليم باشا وهو مجاور وعلى بعد أمتار من مسرح متروبول وعلى بعد خطوات من شارع ٢٦ يوليو "فؤاد سابقا".

وللأسف لم يعد كما كان, وتم اغلاقه بالضبة والمفتاح, ومن سنوات تعدت ال ٢٥ سنه, حتى فى تلك الفترة لم يكن ما كان يقدمه بعظمة ما كان يقدمه للزبائن فى زمن العشرينيات أو الثلاثينيات وحتى بدايات الثمانينات, ويبدو أن لخلافات الورثه دخل فى ذلك ! والمطعم تراثى تاريخى ويتجاوز عمره ال ١٠٠ عام .

حيث تم بناء المطعم على نمط مبان الزمن الجميل .. وعلى واجهه الباب الرئيسى تجد أعلاها صوره بالعرض لمحمد على باشا, وفى جانبه المستعرض بابا تزينه من أعلى صوره للملك فاروق مع حاشيته إلتقطت له داخل المطعم .

بل هناك باب مخصص لدخول العائلات للصعود للقاعه العليا .. مطعم كان له تاريخ, ولكن من أوقف نشاطه الذى طال وإقترب من الثلاثين عاماً؟

المطلوب إعاده فتح هذا المطعم من جديد وعلى نمطه القديم, ولو من خلال عاشقى الاستثمار من رجال الأعمال ويبحثوا عن أصحابه ويتفقوا معهم ليعود هذا المطعم لسابق عهده ومكانته .

نفس الحال تعرض له - لاباس - بشارع قصر النيل وعلى بعد خطوات من محل جروبى بميدان طلعت حرب, وإستحوذ عليه مواطن ريفى ومن أحد قرى محافظه كفر الشيخ تضخمت ثروته وأصبح من المليونيرات بقدرة قادر.!

ومحل ومطعم لاباس سبق طرح بيعه فى مزاد وكان تابعا لشركه مجمعات الأهرام فى زمن الخصخصه أو قل المصمصة, ومازال مغلقا بالضبه والمفتاح وتسرح فيه العرس والجرذان ومساحته تزيد عن ال ١٠٠٠ متر ولكن من أصبح يمتلكه أغلقه .!

ومطعم - لاباس - كنت تشتهى فيه تناول أشهى المأكولات والساندوتشات والمشروبات ! بل والجلسات, وكان الملتقى للمحبين والعاشقين والمشاهير من الفنانين .. ولاباس أيضا بوسط البلد وآه يابلد !