قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، الأحد، إن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا جديدًا بسبب ما وصفه بسوء وضعها الإقليمي، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز» نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وأضاف أكرمي نيا أن طهران مستعدة للمواجهة، مؤكدًا أنها ستلحق، بحسب تصريحاته، أضرارًا أكبر بالولايات المتحدة حال وقوع هجوم جديد.
من جانبه، قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، إن الحرب المفروضة على إيران لم تنته بعد، داعيًا إلى ترسيخ ما وصفه بـ«النصر» والاستعداد لمواجهة أي ضربات جديدة.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا»، الأحد، عن حاتمي قوله إن الحرب تمر بمرحلة «حرجة ومصيرية»، مشيرًا إلى ضرورة بقاء القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد، في ظل ما وصفه بتلقي الخصم ضربات قاسية.
واتهم المسؤول العسكري الإيراني الولايات المتحدة بالسعي إلى إثارة اضطرابات داخل إيران ودفعها نحو حرب أهلية، مؤكدًا أن بلاده ستواجه أي محاولة لزعزعة استقرارها.
وفيما يتعلق بأمن المنطقة، حذر حاتمي من أن استمرار حالة عدم الاستقرار لن يقتصر على إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تقبل بحرمانها من إمكانات التجارة والحركة في المنطقة.
ودعا دول الجوار إلى إعادة النظر في تعاونها مع الولايات المتحدة، مشددًا على أن أمن المنطقة ينبغي أن تتولاه دولها، ومعتبرًا أن تحقيق ذلك يستلزم، بحسب موقفه، إخراج الولايات المتحدة وإسرائيل من المنطقة.