رسميًا.. تقسيم إدارة إطسا التعليمية إلى «إطسا» و«إطسا غرب» لتخفيف التكدس وتحسين الخدمات

كتبت: جهاد علي

أعلن النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، صدور الموافقة الرسمية على تقسيم إدارة إطسا التعليمية إلى إدارتين مستقلتين، هما «إدارة إطسا» و«إدارة إطسا غرب»، في خطوة تستهدف تطوير مستوى الخدمات التعليمية وتخفيف الأعباء عن المعلمين وأولياء الأمور بمركز إطسا.

وأوضح النائب أن القرار جاء استجابة للمطالب المتكررة من أهالي المركز، عقب تحركات برلمانية، في ظل الاتساع الجغرافي والكثافة السكانية للقرى التابعة لإطسا، وهو ما كان يمثل ضغطًا على الإدارة التعليمية القائمة ويؤثر على سرعة إنجاز المعاملات والخدمات.

وأكد مصطفى البنا أن إنشاء إدارة تعليمية جديدة سيسهم في توزيع الأعباء وتحقيق قدر أكبر من الكفاءة في التعامل مع احتياجات المدارس والعاملين وأولياء الأمور، فضلًا عن تحسين آليات المتابعة والإشراف على العملية التعليمية.

تقسيم إدارة إطسا لتقليل التكدس وتسريع الخدمات

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التقسيم الجديد من شأنه تقليل التكدس داخل مقار تقديم الخدمات التعليمية، وتسهيل إنهاء الإجراءات والمعاملات الإدارية، إلى جانب تقريب الخدمات من المواطنين في القرى والمناطق التابعة لكل إدارة.

ولفت إلى أن آثار القرار لن تقتصر على الجانب الإداري فقط، وإنما تمتد إلى دعم انتظام العملية التعليمية وتحسين مستوى المتابعة داخل المدارس، بما ينعكس بصورة مباشرة على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

متابعة ميدانية أكثر فاعلية للمدارس

وأكد النائب مصطفى البنا أن تقسيم الإدارة التعليمية سيساعد لجان التفتيش والمتابعة على تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس، ورصد المشكلات والاحتياجات بصورة أسرع، والعمل على التعامل معها في الوقت المناسب.

وأوضح أن توزيع نطاق الإشراف على إدارتين مستقلتين يمكن أن يسهم في رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وتحسين سرعة الاستجابة للمشكلات التي تواجه المدارس والعاملين بها.

خطوة لتعزيز لامركزية الخدمات التعليمية

وشدد مصطفى البنا على أن تقسيم إدارة إطسا التعليمية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز لامركزية الخدمات التعليمية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تطوير منظومة التعليم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أن الهدف الأساسي من القرار هو تلبية احتياجات أبناء إطسا وقراها، وتوفير خدمات تعليمية وإدارية أكثر سرعة ومرونة وكفاءة، بما يسهم في تحسين بيئة العمل داخل المدارس ودعم جودة العملية التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى