مفتي الجمهورية يبحث مع نائب مفتي كازاخستان تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الإفتائية
كتبت: جهاد علي
التقى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إيرميك موقاتاي، نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الخبرات بشأن القضايا والمستجدات الفقهية المعاصرة.
تعزيز التواصل بين المؤسسات الإفتائية
وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، إلى جانب بحث آليات تطوير التواصل بين المؤسسات الإفتائية في البلدين، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة.
وأكد مفتي الجمهورية أن توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتكثيف التنسيق فيما بينها يعززان قدرتها على التعامل مع النوازل والقضايا المستجدة، مشيرًا إلى أن طبيعة القضايا المعاصرة وتشعبها تستلزم مزيدًا من التشاور وتبادل الخبرات، للوصول إلى معالجات إفتائية رصينة تراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.
نظير عياد: دار الإفتاء حريصة على التعاون الدولي
وأوضح الدكتور نظير عياد أن دار الإفتاء المصرية تحرص على تعزيز التواصل مع المؤسسات الإفتائية في مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى والتجارب بشأن القضايا والنوازل المعاصرة، بما يسهم في تطوير الأداء الإفتائي وترسيخ المنهج الوسطي.
وأشار إلى أهمية تحقيق التوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته، بما يمكن المؤسسات الإفتائية من تقديم إجابات ومعالجات تتناسب مع طبيعة القضايا التي يواجهها المجتمع في ظل المتغيرات المتلاحقة.
نائب مفتي كازاخستان يشيد بجهود دار الإفتاء المصرية
من جانبه، أعرب الشيخ إيرميك موقاتاي، نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان، عن تقديره لجهود مفتي الجمهورية ودار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الديني.
وثمن ما يتيحه المؤتمر العالمي للإفتاء من منصة تجمع المفتين والعلماء من مختلف دول العالم، لتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا الإفتائية المعاصرة.
وأكد أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الإفتائية والاستفادة من التجارب المتنوعة في معالجة النوازل والقضايا المستجدة، بما يسهم في تطوير العمل الإفتائي وتعزيز قدرته على الاستجابة لمتطلبات الواقع، وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في الفتوى.
