مناهج التعليم وحقوق الإنسان.. «القومي لحقوق الإنسان» يناقش تطوير المناهج وتعزيز ثقافة التسامح
كتبت: جهاد علي
استقبل الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، صباح أمس، مجموعة من الخبراء المتخصصين لمناقشة سبل مراجعة المناهج الدراسية ومدى مواءمتها مع معايير ومبادئ حقوق الإنسان، بحضور عدد من أعضاء المجلس وقياداته التنفيذية.
وضم اللقاء الدكتور سامي نصار، عميد كلية الدراسات التربوية بجامعة القاهرة الأسبق، والدكتورة نيفين مسعد، أستاذ العلوم السياسية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا، والدكتور ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامي وعضو مجلس الشيوخ وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقًا.
كما شارك في اللقاء عدد من أعضاء المجلس، من بينهم سميرة لوقا، أمين لجنة الحقوق الثقافية، والدكتور أيمن عبد الوهاب، أمين لجنة الحقوق المدنية والسياسية، والدكتورة شيرين فرج، أمين لجنة حقوق الإنسان في الفضاء الرقمي، وفيفيان مراد، أمين لجنة الشكاوى، ومحمد عثمان، عضو المجلس، إلى جانب المستشار أحمد الموجي، القائم بأعمال الأمين العام، والأستاذة مي حمدي من الأمانة الفنية للمجلس.
تطوير المناهج وتعزيز حقوق الإنسان
وتناول اللقاء بحث مدى مواءمة المناهج الدراسية مع مبادئ ومعايير حقوق الإنسان، وسبل تطويرها بما يسهم في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان لدى الطلاب، وترسيخ قيم التسامح والمساواة وعدم التمييز واحترام التنوع وقبول الآخر.
كما استعرض المشاركون خبرات وتجارب المجلس القومي لحقوق الإنسان في التعامل مع ملف التعليم ودمج مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية خلال تشكيلاته السابقة، إلى جانب بحث سبل البناء على ما تم إنجازه وتطويره خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا النقاش في إطار مساعي المجلس لتعزيز دمج قيم ومفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية، اتساقًا مع المبادئ التي أكد عليها إعلان الأمم المتحدة بشأن التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان.
ويبرز الإعلان أهمية التعليم والتثقيف والتدريب باعتبارها عناصر أساسية في تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والمساهمة في بناء ثقافة تقوم على الكرامة الإنسانية والمساواة وعدم التمييز.