سؤال برلماني للتوسع في مراكز علاج وتأهيل مرضى الجلطات وضمان سرعة التعافي

جهاد علي
تقدم الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، بشأن خطة الحكومة للتوسع في إنشاء وتطوير مراكز علاج وتأهيل مرضى الجلطات الدماغية بمختلف المحافظات.
وأكد الصالحي أن الدولة حققت تطورًا كبيرًا في تطوير المنظومة الصحية، إلا أن خدمات علاج وتأهيل مرضى الجلطات لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوسع الجغرافي، خاصة في المحافظات والمناطق البعيدة، لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية الطبية والتأهيلية في الوقت المناسب.
وأوضح أن الساعات الأولى بعد الإصابة بالجلطة تمثل عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض وتقليل فرص حدوث الإعاقة، مشيرًا إلى أهمية توفير وحدات متخصصة للتعامل السريع مع الحالات الطارئة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التأهيل الطبي بعد الجلطات لا يقل أهمية عن العلاج الدوائي، حيث يساعد على استعادة الحركة والكلام والقدرات الوظيفية، ويقلل من نسب الإعاقة الدائمة، كما يخفف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن الأسر.
وتساءل الصالحي عن خطة وزارة الصحة لإنشاء وحدات ومراكز متخصصة لعلاج وتأهيل مرضى الجلطات داخل جميع المحافظات، وعدد المراكز الحالية ومدى جاهزيتها من حيث الكوادر الطبية والأجهزة الحديثة وفرق العلاج الطبيعي وعلاج النطق والتأهيل الوظيفي.
كما طالب بالكشف عن خطة دمج خدمات التأهيل المبكر داخل المستشفيات العامة والمركزية، لضمان بدء برامج التأهيل فور استقرار الحالة الصحية للمريض، بالإضافة إلى تدريب المزيد من الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي والتأهيل العصبي لمواكبة زيادة أعداد المرضى.
وأكد النائب أهمية إطلاق حملات توعية بأعراض الجلطات الدماغية وضرورة التوجه السريع إلى المستشفيات المجهزة، مع التوسع في خدمات المتابعة والتأهيل المنزلي للحالات التي تحتاج إلى ذلك.
وشدد محمد الصالحي على أن الاستثمار في علاج وتأهيل مرضى الجلطات يعد استثمارًا في صحة الإنسان وقدرته على الإنتاج، مؤكدًا أن التوسع في هذه المراكز يسهم في إنقاذ آلاف المرضى سنويًا، وتقليل نسب الإعاقة، وتحقيق العدالة في الحصول على الرعاية الصحية المتخصصة.