ملتقى التفسير بالجامع الأزهر يؤكد أهمية تدبر القرآن في تهذيب النفس وتحقيق التوازن الإنساني

جهاد علي
واصل الجامع الأزهر فعاليات ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني الأسبوعي تحت عنوان «مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن النفس والوجدان»، بمشاركة نخبة من علماء جامعة الأزهر، حيث أكد المشاركون أن تدبر القرآن الكريم والعمل بتوجيهاته يمثلان منهجًا متكاملًا لإصلاح النفس وتهذيبها وتحقيق التوازن بين الجوانب الروحية والنفسية والسلوكية للإنسان.
وأوضح الدكتور عبد الشافي أحمد علي، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، أن الإسلام يدعو إلى تهذيب النفس وضبط أهوائها لا إلى إهمالها، مبينًا أن النفس البشرية تجمع بين الخير والشر، وأن تزكيتها تعد من أعظم مقاصد الهداية، مشددًا على أن صلاح المجتمع يبدأ من صلاح الفرد وإصلاح النفس.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى إبراهيم، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، أن القرآن الكريم وضع منهجًا متكاملًا للتعامل مع النفس الإنسانية ومواجهة القلق والاضطرابات، موضحًا أن الذكر وتدبر آيات القرآن يسهمان في تحقيق الطمأنينة والاستقامة، ويعينان الإنسان على تجاوز الأزمات النفسية والوصول إلى التوازن والاستقرار.
