ماذا يردد المسلم عند حدوث الزلزال؟.. أذكار ودعوات مستحبة ونصائح للطمأنينة

جهاد علي

أكد الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن أول ما ينبغي على المسلم عند الشعور بوقوع زلزال هو التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الخوف، مع الإكثار من ذكر الله والدعاء والاستغفار، لما لذلك من أثر في بث الطمأنينة وتثبيت القلوب.

وأوضح لاشين أن من المستحب ترديد الشهادتين، والإكثار من الاستغفار، ومنه: «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه»، إلى جانب الدعاء مثل: «اللهم ادفع عنا البلاء والزلازل والبراكين والمحن، وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، اللهم إنا نسألك العفو والعافية».

وأشار إلى أن الزلازل من آيات الله التي تذكّر الإنسان بقدرته سبحانه، داعيًا إلى التوبة والرجوع إلى الله، مع الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التهويل.

ومن جانبها، أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد في السنة النبوية دعاء مخصوص للزلازل، إلا أنه يُستحب للمسلم الإكثار من الدعاء والاستغفار، وسؤال الله أن يصرف البلاء عن الناس، مستشهدة بدعاء النبي ﷺ عند اشتداد الرياح: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به».

وأضافت الإفتاء أن الفقهاء استحبوا الإكثار من الذكر والدعاء عند وقوع الزلازل والكوارث الطبيعية، باعتبارها من آيات الله التي تدعو إلى التضرع والإنابة، مع الأخذ بالأسباب والالتزام بإجراءات السلامة، مؤكدة أن الدعاء والطمأنينة لا يتعارضان مع اتباع التعليمات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى