في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان فوزي الجزايرلي وقصة رحيله المأساوية

جهاد علي
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير فوزي الجزايرلي، أحد رواد المسرح والسينما في مصر، والذي وُلد في 21 يوليو عام 1886 بمدينة الإسكندرية، وترك بصمة فنية بارزة من خلال أعماله المسرحية والسينمائية التي أسهمت في إثراء الحركة الفنية خلال النصف الأول من القرن العشرين.
بدأ الجزايرلي مسيرته بتأسيس فرقة مسرحية مع نجليه إحسان وفؤاد الجزايرلي، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويواصل تقديم العديد من المسرحيات الناجحة، كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية الشهيرة، من بينها «القرش الأبيض»، و«بحبح في بغداد»، و«الدكتور فرحات»، و«المعلم بحبح»، و«مدام لوريتا».
ويُنسب إلى فوزي الجزايرلي الفضل في اكتشاف الفنان محمد عبد الوهاب، الذي بدأ مشواره الفني بالغناء على مسرح فرقته خلال فترات الاستراحة بين العروض المسرحية، قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم الغناء العربي.
ورحل فوزي الجزايرلي عن عالمنا في 23 فبراير عام 1947 عن عمر ناهز 59 عامًا، في نهاية وُصفت بالمأساوية، إذ توفي وحيدًا دون أن يحظى بالتكريم الذي يليق بمكانته الفنية، تاركًا إرثًا لا يزال حاضرًا في تاريخ الفن المصري.