حسن جعفر: الشائعات الرقمية تهدد استقرار الدولة وتستلزم تشريعات أكثر فاعلية

جهاد علي
أكد النائب حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التطور المتسارع في وسائل التواصل الاجتماعي أوجد تحديات غير مسبوقة، بعدما تحولت بعض المنصات الرقمية إلى بيئة خصبة لتداول الشائعات والمعلومات المضللة، مشددًا على ضرورة تحديث المنظومة التشريعية لمواكبة الجرائم الإلكترونية وحماية أمن المجتمع.
وأوضح جعفر أن خطورة الشائعات لا تقتصر على سرعة انتشارها، بل تمتد إلى تأثيرها في وعي المواطنين وإثارة البلبلة، فضلًا عن استهداف مؤسسات الدولة والاقتصاد والرأي العام، مؤكدًا أن تداول الأخبار الكاذبة دون التحقق من مصادرها يعد سلوكًا غير مسؤول يهدد السلم والاستقرار المجتمعي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة حققت تقدمًا ملحوظًا في مسار التحول الرقمي، الأمر الذي يتطلب بالتوازي ترسيخ ثقافة المسؤولية الرقمية من خلال برامج توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب، بهدف رفع الوعي بكيفية التعامل مع المحتوى المنشور عبر المنصات الإلكترونية، والتمييز بين الأخبار الموثوقة والمعلومات مجهولة المصدر.
وشدد جعفر على أهمية مراجعة التشريعات الحالية لتوفير أدوات قانونية أكثر فاعلية لمواجهة الحسابات والصفحات التي تتعمد نشر الشائعات أو التحريض أو بث الفتن، مع الحفاظ على الضمانات الدستورية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، بما يحقق التوازن بين صون الحريات وحماية المجتمع من مخاطر المعلومات المضللة.
