وزير الدفاع يشهد اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية ويكرم الفائزين بمسابقات الابتكار والذكاء الاصطناعي
كتب/ محمد شبل
شهد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية، والذي تضمن ختام منافسات النسخة العاشرة من مسابقة الكلية الفنية العسكرية الدولية “جائزة الفريق إبراهيم سليم”، إلى جانب الإعلان عن نتائج مؤتمر الكلية الفنية العسكرية الدولي العاشر لبحوث وابتكارات طلبة مرحلة البكالوريوس.
حضر الفعاليات الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من قادة القوات المسلحة والوزراء والملحقين العسكريين، بالإضافة إلى رؤساء الجامعات المصرية والأجنبية وعدد من الشخصيات العامة.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي ختام مسابقات الأنظمة غير المأهولة في مجالات الأنظمة الأرضية والجوية والبحرية، إلى جانب مسابقة الأقمار الصناعية في نسختها السادسة، ومسابقتي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في نسختهما الرابعة، في إطار دعم الابتكار والبحث العلمي وتطوير القدرات التكنولوجية.
وفي كلمته، أكد اللواء الحسين مصطفى شرف، مدير الكلية الفنية العسكرية، أن القيادة العامة للقوات المسلحة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة البحث العلمي والتكنولوجي داخل الكلية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك القدرة على الابتكار ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
وشهدت الفعاليات عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز الأنشطة العلمية والبحثية التي نفذتها الكلية الفنية العسكرية خلال العام الدراسي 2025 / 2026، إلى جانب إعلان نتائج المسابقات الدولية وأفضل الأوراق البحثية المشاركة في مؤتمر بحوث وابتكارات طلبة البكالوريوس، فضلاً عن تكريم أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجات وألقاب علمية خلال العام التدريبي.
وقام الفريق أشرف سالم زاهر بتكريم الفرق الفائزة في المسابقات العلمية، وأعضاء هيئة التدريس المتميزين، والباحثين من دارسي الدراسات العليا، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم منظومة البحث العلمي والابتكار داخل الكلية.
كما تفقد وزير الدفاع المعرض العلمي المصاحب للفعاليات، والذي ضم نماذج من مشروعات التخرج المتميزة لطلبة الكلية الفنية العسكرية وكليات الهندسة بالجامعات المصرية والأجنبية، إلى جانب عدد من المشروعات البحثية لأعضاء هيئة التدريس.
وأشاد القائد العام للقوات المسلحة بالمستوى العلمي والتكنولوجي الذي عكسته المشروعات المشاركة، مؤكداً أهمية مواصلة البحث والابتكار وتطوير حلول علمية تسهم في مواجهة التحديات ودعم جهود التنمية، مشددًا على أن الاستثمار في العلم والبحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لتقدم الدول وبناء مستقبل أكثر تطورًا.