روسيا تعزز قواتها الجوية بدفعة جديدة من مقاتلات “سو-30 إس إم2” وقاذفات “سو-34”
كتب: محمد شبل
أعلنت شركة الطائرات المتحدة الروسية (UAC) انضمام دفعة جديدة من المقاتلات متعددة المهام “سو-30 إس إم2” (Su-30SM2) والقاذفات المقاتلة “سو-34” إلى أسطول القوات الجوية الفضائية الروسية، وذلك في إطار تنفيذ برنامج طلبيات الدفاع الحكومية الروسية لعام 2026.
وأوضحت الشركة أن الطائرات الجديدة خضعت قبل تسليمها إلى سلسلة من الاختبارات الأرضية والجوية داخل المصنع، للتأكد من جاهزيتها الفنية والعملياتية، قبل انتقالها إلى قواعدها الجوية للخدمة.
ورغم عدم إعلان السلطات الروسية عن عدد الطائرات التي تم تسليمها، فإن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها الشركة تشير إلى أن الدفعة قد تضم ما بين طائرتين وأربع طائرات.
تطوير مقاتلة “سو-30 إس إم2”
وتُعد مقاتلة “سو-30 إس إم2” نسخة مطورة من المقاتلة “سو-30 إس إم” المستخدمة في القوات الجوية الروسية وطيران البحرية، ويتم إنتاجها في مصنع إيركوتسك للطيران.
وبحسب الشركة المصنعة، حصلت الطائرة على منظومة إلكترونيات طيران متطورة، ونظام حديث للحرب الإلكترونية، إلى جانب قدرتها على حمل واستخدام أنواع جديدة من الذخائر والأسلحة الجوية، بما يعزز من كفاءتها القتالية في مختلف المهام.
وأكدت شركة الطائرات المتحدة الروسية أنها تواصل العمل على تطوير هذه المقاتلة وزيادة معدلات إنتاجها لتلبية احتياجات القوات المسلحة الروسية.
“سو-34” لتعزيز القدرات القتالية
أما القاذفة المقاتلة “سو-34″، فقد صُممت لتنفيذ الضربات ضد الأهداف البرية والبحرية والجوية على مسافات بعيدة، كما تتمتع بقدرات متقدمة في تنفيذ مهام الاستطلاع الجوي والدعم القتالي.
وتشير تقارير إلى أن الطائرات الجديدة ستسهم في تعويض عدد من طائرات “سو-34” التي تعرضت للتدمير أو الأضرار خلال الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى استبدال بعض الطائرات التي اقتربت من نهاية عمرها التشغيلي نتيجة الاستخدام المكثف في العمليات العسكرية.
وفي تطور لافت، نشرت وزارة الدفاع الروسية الشهر الماضي مقطع فيديو لإحدى طائرات “سو-34” مزودة بغطاء هوائي جديد خلف قمرة القيادة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على إدخال تجهيزات إضافية خاصة بأنظمة الاتصالات أو الحرب الإلكترونية.
ويأتي تسليم الدفعة الجديدة في إطار جهود موسكو المستمرة لتحديث أسطولها الجوي، وتعزيز القدرات القتالية للقوات الجوية الفضائية الروسية، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الاعتماد على الطيران الحربي في تنفيذ المهام المختلفة.
