مجلس حكماء المسلمين يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب ويؤكد رفضه للتطرف والعنف

جهاد علي
أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي تمكنت السلطات المغربية من إحباطها، والتي كانت تستهدف الإضرار بالنظام العام وأمن المواطنين والممتلكات، بدعم وتنسيق من فرع تنظيم داعش الإرهابي بمنطقة الساحل.
وأكد المجلس في بيان له رفضه الكامل واستنكاره الشديد لهذه الأعمال الإجرامية التي تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة والقيم الإنسانية والأخلاقية، مشددًا على أن مثل هذه المخططات تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المجتمعات، وتسعى إلى نشر الفوضى وإثارة الرعب بين الأبرياء.
وجدد مجلس حكماء المسلمين موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف وخطابات الكراهية والعنف، داعيًا إلى تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها والدعم المقدم لها.
كما أعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع المملكة المغربية، مؤكدًا دعمه لكل الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية، مشيدًا بالجهود المبذولة للتصدي للمخططات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
