أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 تتراجع في مصر.. انخفاض جديد بالتزامن مع هبوط الأوقية عالميًا
جهاد علي
تراجعت أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 في الأسواق المحلية المصرية، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن الأبيض في الأسواق العالمية، وسط استمرار حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات الاقتصاد العالمي وتحركات أسواق المعادن النفيسة.
ويأتي هذا التراجع في ظل ارتباط أسعار الفضة داخل السوق المصرية بحركة الأسعار العالمية، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار، باعتبارهما من أبرز العوامل المحددة لسعر المعدن الأبيض محليًا.
تراجع أسعار الفضة في السوق المحلية
شهدت أسعار الفضة انخفاضًا بنحو جنيهين للجرام مقارنة بالتعاملات السابقة، بالتزامن مع هبوط سعر أوقية الفضة عالميًا إلى نحو 58.5 دولارًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل الأسواق المصرية.
وأكد مصدر بشعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الفضة تتأثر بصورة مباشرة بالتقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، إضافة إلى تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، موضحًا أن تراجع الأسعار جاء نتيجة انخفاض الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة عالميًا، مع استمرار حالة الحذر والترقب في الأسواق المالية.
وأضاف أن الفضة تتمتع بخصوصية كونها معدنًا استثماريًا وصناعيًا في الوقت ذاته، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية العالمية، سواء المتعلقة بالنشاط الصناعي أو بالسياسات النقدية.
أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026
جاءت أسعار الفضة في الأسواق المحلية على النحو التالي:
- جرام الفضة عيار 999: 101 جنيه.
- جرام الفضة عيار 925: 93.5 جنيه.
- جرام الفضة عيار 900: 91 جنيهًا.
- جنيه الفضة: 748 جنيهًا.
- سعر أوقية الفضة عالميًا: 58.5 دولارًا.
توقعات أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة
يتابع المتعاملون في السوق المحلية عن كثب تطورات أسعار الفضة في البورصات العالمية، حيث ينعكس أي تغير في سعر الأوقية أو تحركات الدولار بشكل سريع على الأسعار داخل مصر.
ويرى خبراء السوق أن استمرار الضغوط على أسعار المعادن النفيسة عالميًا قد يؤدي إلى مزيد من التراجعات خلال الفترة المقبلة، في حين قد تستعيد الفضة جزءًا من مكاسبها إذا تحسن الطلب العالمي أو طرأت تغيرات في السياسات النقدية تدعم صعود أسعار المعادن.
وتظل أسعار الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها اتجاهات الاقتصاد العالمي، وقرارات أسعار الفائدة، وتحركات الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى حجم الطلب الصناعي والاستثماري، وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب مستمرة لأي مستجدات قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.