أيمن مشرفة: الضربات الأمريكية لإيران امتداد لسياسة «الضغط الأقصى» لحسم الملفات العالقة
جهاد علي
قال أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الضربات الأمريكية والرد الإيراني يمثلان استمرارًا للنهج الأمريكي القائم على سياسة “الضغط الأقصى”، موضحًا أن واشنطن تلجأ إلى إظهار قدرتها على استخدام القوة كلما واجهت المفاوضات تعقيدات أو نقاط خلاف مع الجانب الإيراني.
وأضاف مشرفة، خلال لقائه مع الإعلامية نهى درويش في برنامج منتصف النهار المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجانب الأمريكي يستخدم أدوات الضغط العسكري والسياسي في محاولة لفرض رؤيته بشأن عدد من الملفات الشائكة مع إيران.
وأشار إلى أن هناك مجموعة من القضايا المعقدة التي ما زالت محل خلاف بين الطرفين، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي الباليستي، وملف مضيق هرمز، إلى جانب رغبة الجانب الإيراني في فرض بعض الترتيبات المتعلقة بالمسار اللبناني، فضلًا عن الملفات المرتبطة بحلفاء إيران الإقليميين.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تتسم بالتشعب والتعقيد، لافتًا إلى أن بعض مسارات التفاوض قد تشهد تقدمًا وتوافقًا بين الجانبين، بينما تتعثر أو تتعقد مسارات أخرى نتيجة تباين المصالح والرؤى السياسية.
وأكد مشرفة أن طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران تجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق شامل وسريع، في ظل تعدد الملفات المطروحة وتشابكها، الأمر الذي يفسر استمرار التوترات والتصعيد المتبادل بين الجانبين من حين لآخر.

