التعليم تحقق في تداول أسئلة اللغة العربية للثانوية العامة وتؤكد مواجهة الغش الإلكتروني بحزم
جهاد علي
تجري وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تحقيقات موسعة بشأن ما تم تداوله عبر صفحات الغش الإلكتروني من أسئلة يُزعم أنها خاصة بامتحان مادة اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة، وذلك بعد بدء زمن اللجنة الامتحانية.
وأكدت الوزارة أنها تتابع بشكل فوري ودقيق جميع الصور والأسئلة المتداولة على مواقع وصفحات الغش الإلكتروني، للتحقق من مدى صحتها ومطابقتها للامتحان الأصلي، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحة الأسئلة المتداولة أو التوصل إلى المسؤولين عن نشرها.
وبدأ طلاب الثانوية العامة بالشعبتين الأدبية والعلمية، بالنظامين الجديد والقديم، صباح اليوم الأحد، أداء امتحان مادة اللغة العربية باعتبارها أولى المواد الأساسية المضافة للمجموع الكلي، فيما يؤدي طلاب مدارس المكفوفين امتحان مادة اللغة العربية “الورقة الأولى”.
ويبلغ عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة بالنظام الجديد 918 ألفًا و306 طلاب وطالبات، بينما يبلغ عدد المتقدمين بالنظام القديم 3403 طلاب، ليصل إجمالي عدد المتقدمين إلى 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات على مستوى الجمهورية.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026 تُعقد داخل 2032 لجنة امتحانية موزعة على مستوى الجمهورية، ضمن 613 تجمعًا امتحانيًا، تم إعدادها لتسهيل عمليات المتابعة والتأمين والإشراف على اللجان.
وأكدت الوزارة أن خطة توزيع اللجان هذا العام تستهدف توفير بيئة امتحانية آمنة ومنظمة، مع إحكام الرقابة داخل اللجان ومواجهة أي محاولات للغش أو الإخلال بسير العملية الامتحانية.
وفيما يتعلق بمواصفات امتحان اللغة العربية، أوضحت الوزارة أن الامتحان يتضمن 55 سؤالًا، منها 51 سؤال اختيار من متعدد و4 أسئلة مقالية، بإجمالي 80 درجة للمادة.
من جانبه، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، استمرار تقديم جميع أوجه الدعم للمديريات التعليمية طوال فترة الامتحانات، مع المتابعة اللحظية لسير العمل داخل اللجان على مستوى الجمهورية من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مواقف طارئة والحفاظ على انتظام العملية الامتحانية.
وشدد الوزير على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، مؤكدًا أن كل مدير مديرية تعليمية يتحمل المسؤولية الكاملة عن انتظام سير الامتحانات داخل نطاق مديريته، وضمان تطبيق الضوابط والإجراءات المنظمة بما يحقق الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
كما وجه وزير التربية والتعليم بضرورة استمرار التنسيق والتواصل بين غرفة العمليات المركزية وغرف العمليات الفرعية بالمديريات التعليمية، لرصد أي معوقات قد تطرأ أثناء سير الامتحانات والتعامل معها بشكل فوري، بما يضمن عدم تأثر الطلاب بأي ظروف طارئة.
وأكد الوزير أهمية توفير المناخ الملائم للطلاب داخل اللجان، وتحقيق الهدوء والانضباط، مع مراعاة الجوانب الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للطلاب لمساعدتهم على أداء الامتحانات في أجواء آمنة ومستقرة.