وزير الشباب والرياضة: وسائل التواصل الاجتماعي فرصة وتحدٍ وتستدعي وعياً رقمياً عربياً مشتركاً
جهاد علي
أكد وزير الشباب والرياضة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا رئيسيًا من حياة الشباب اليومية، وأسهمت في توسيع مجالات المعرفة والتواصل والمشاركة المجتمعية، كما فتحت آفاقًا جديدة للإبداع وريادة الأعمال والتعبير عن الرأي.
وفي المقابل، أشار إلى أن هذه المنصات تفرض تحديات متزايدة تتطلب تعزيز الوعي الرقمي والعمل العربي المشترك لمواجهة مخاطر المعلومات المضللة وخطابات الكراهية والتطرف، إضافة إلى الآثار السلبية للاستخدام المفرط على الصحة النفسية والاجتماعية.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح أعمال الملتقى العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب”، الذي تستضيفه المملكة المغربية في العاصمة الرباط خلال الفترة من 22 إلى 26 يونيو، بمشاركة عدد من وزراء الشباب والخبراء العرب.
وأوضح الوزير أن انعقاد الملتقى يأتي في توقيت مهم مع تسارع التحولات الرقمية عالميًا، ما يستدعي وضع رؤى وسياسات واضحة تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، مع الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز قيم التسامح والانتماء والمواطنة.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب رقميًا من خلال برامج ومبادرات تستهدف تعزيز الثقافة الرقمية، ومواجهة الشائعات، ودعم المحتوى الإيجابي الذي يعكس طاقات الشباب وإبداعاتهم.
ودعا إلى إطلاق مبادرة عربية موحدة تحت عنوان “نحو الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي”، لتكون إطارًا عمليًا لحماية الشباب وتعزيز الاستفادة من الفضاء الرقمي في دعم التنمية.
واختتم بالتأكيد على أهمية الخروج بتوصيات قابلة للتطبيق تعزز التعاون العربي في هذا المجال، مع الإشادة بدور المؤسسات المشاركة في الملتقى في دعم جهود مكافحة التطرف وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.