طرق فعّالة لتحسين التركيز والذاكرة وفقًا لتوصيات كلية الطب بجامعة هارفارد
جهاد علي
يعاني عدد كبير من الأشخاص من ضعف التركيز وكثرة النسيان، ما يجعل البحث عن طرق فعالة لتحسين الأداء الذهني أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل ضغوط الحياة اليومية وتزايد الاعتماد على المهام الذهنية.
ووفقًا لما نشره موقع كلية الطب بجامعة جامعة هارفارد كلية الطب، فإن هناك مجموعة من الاستراتيجيات العلمية التي يمكن أن تسهم في تعزيز التركيز وتحسين الذاكرة بشكل ملحوظ.
اليقظة الذهنية
تشير أخصائية علم النفس العصبي في مستشفى بريغهام والنساء إلى أن اليقظة الذهنية تعني توجيه الانتباه الكامل إلى اللحظة الحالية، وقد ثبت أنها تساعد في إعادة تدريب الدماغ على تحسين التركيز اليومي.
وتشمل الممارسة الجلوس بهدوء لبضع دقائق يوميًا، مع إغلاق العينين والتركيز على التنفس، إلى جانب الانتباه للأصوات والأحاسيس المحيطة، ما يساهم في تعزيز الوعي الذهني وتقليل التشتت.
التدريب المعرفي
تعتمد ألعاب التدريب المعرفي المحوسبة على تحسين سرعة الاستجابة وتعزيز التركيز، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها ما تزال متفاوتة.
ورغم أن الهدف الأساسي ليس التفوق في هذه الألعاب بحد ذاتها، فإنها قد تساعد في رفع كفاءة الأداء العقلي في الأنشطة اليومية، من خلال تطوير القدرات الذهنية بشكل تدريجي.
نمط حياة صحي
يلعب نمط الحياة الصحي دورًا محوريًا في تحسين وظائف الدماغ، حيث يرتبط النوم الجيد والرياضة ارتباطًا مباشرًا بزيادة القدرة على التركيز.
وتساعد ممارسة التمارين الرياضية على تعزيز المواد الكيميائية في الدماغ المسؤولة عن بناء روابط عصبية جديدة، كما تساهم في تقليل التوتر وتحسين جودة النوم، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأداء العقلي.
وينصح الخبراء بالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم يوميًا، وممارسة التمارين الهوائية لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، مثل المشي السريع.
نصائح داعمة للتركيز
تشمل الخطوات الإضافية اتباع نظام غذائي على نمط البحر الأبيض المتوسط، الذي يدعم صحة الدماغ، إلى جانب علاج أي مشكلات صحية كامنة، ومراجعة الأدوية التي قد تؤثر على القدرة على التركيز، بما يساهم في تحسين الأداء الذهني بشكل عام.