أمين درة: نجاح مسلسل «ممكن» ثمرة عمل جماعي.. والكيمياء بين نادين نجيم وظافر العابدين سر التفاعل الجماهيري
جهاد علي
أعرب أمين درة عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققه مسلسل ممكن، وبحجم التفاعل وردود الفعل الإيجابية التي حصدها العمل من الجمهور في مختلف الدول العربية، مؤكدًا أن هذا النجاح يمثل تتويجًا لجهود جميع المشاركين في العمل.
وأوضح درة أن النجاح اللافت للمسلسل يعود إلى مجموعة من العوامل المهمة، يأتي في مقدمتها حسن اختيار فريق التمثيل، والكيمياء المميزة التي جمعت بين نادين نسيب نجيم وظافر العابدين، إلى جانب الصدق والعفوية في الأداء، وهو ما انعكس بشكل واضح على تطور الأحداث والعلاقة بين شخصيتي «نور» و«زياد».
إشادة بالمستوى الإنتاجي
كما أشاد المخرج بالمستوى الإنتاجي والفني الذي وفرته شركة صباح إخوان، مؤكدًا أن الشركة قدمت جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاز العمل بأعلى مستوى، سواء من حيث جودة الصورة أو التقنيات المستخدمة أو الاهتمام بالتفاصيل الإنتاجية المختلفة.
وأشار إلى أن هذا الدعم أسهم في تقديم عمل يليق بمكانة الدراما العربية المشتركة، ويواكب التطورات الفنية التي يشهدها قطاع الإنتاج الدرامي في المنطقة.
ظافر العابدين ونادين نجيم
وتحدث أمين درة عن ظافر العابدين، واصفًا إياه بالممثل المجتهد الذي يتمتع بحس فني عالٍ وقدرة كبيرة على التعمق في الشخصيات التي يقدمها، مؤكدًا أن التزامه وتفانيه كانا من أبرز عوامل نجاح العمل.
أما نادين نسيب نجيم، فأكد أنها تمتلك موهبة خاصة وعلاقة مميزة مع الكاميرا، حيث تنجح في نقل المشاعر بصورة طبيعية وصادقة، وهو ما جعلها الخيار الأمثل لتجسيد شخصية «نور» التي تتطلب أداءً إنسانيًا وعفويًا.
إشادة بأبطال العمل
وأشاد المخرج بأداء زينة مكي، مؤكدًا أن ردود الفعل القوية تجاه شخصيتها تعكس نجاحها في تجسيد الدور وإقناع المشاهدين بتفاصيله، معتبرًا أن إثارة الجدل حول الشخصية يعد مؤشرًا على قوة الأداء.
كما أثنى على أداء أنجو ريحان، موضحًا أنها قدمت أحد أبرز أدوارها الفنية من خلال اندماجها الكامل مع الشخصية وإتقانها لتفاصيلها المختلفة.
ولفت أيضًا إلى الأداء المتميز للفنان آلان سعادة، مؤكدًا أنه كان الاختيار الأنسب للدور، ونجح في إضافة أبعاد إنسانية مؤثرة للشخصية التي قدمها.
إعادة تقديم قصة عالمية برؤية عربية
وأكد أمين درة أن من أبرز التحديات التي واجهت فريق العمل كانت إعادة تقديم قصة عالمية داخل إطار عربي، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن استنساخ العمل الأصلي، وإنما إعادة صياغته بما يتوافق مع الثقافة العربية مع الحفاظ على جوهر القصة وأبعادها الإنسانية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح مسلسل «ممكن» جاء نتيجة تكامل جميع العناصر الفنية، من نص قوي ورؤية إخراجية واضحة وأداء تمثيلي متميز وإنتاج ضخم، وهو ما ساهم في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعل واسع من الجمهور العربي.