نائب برلماني: استمرار العدوان على غزة وصمة عار ويهدد استقرار الشرق الأوسط

جهاد علي

أكد النائب سعيد العماري أن استمرار العدوان على قطاع غزة وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار وتجويع واستهداف ممنهج يمثل “وصمة عار” في جبين المجتمع الدولي، ويكشف حجم العجز العالمي عن حماية المدنيين وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأوضح العماري، في تصريحات صحفية، أن المشهد في قطاع قطاع غزة تجاوز حدود الأزمة الإنسانية التقليدية، وأصبح يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مع تصاعد التوتر واتساع رقعة المخاطر الإقليمية.

وأشار إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحمل مسؤولية تاريخية في دعم القضية الفلسطينية، من خلال جهود سياسية ودبلوماسية وإنسانية متواصلة لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات، ومنع محاولات تصفية القضية أو فرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن الموقف المصري اتسم بالثبات منذ بداية الأزمة، حيث رفضت مصر بشكل قاطع مخططات التهجير القسري، وتمسكت بحق الفلسطينيين في البقاء على أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة.

ودعا العماري المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف إطلاق النار بشكل فوري ودائم، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين، إلى جانب إطلاق خطة عاجلة لإعادة إعمار القطاع، واستئناف مسار سياسي جاد يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يحدث في غزة يهدد مصداقية المؤسسات الدولية، ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن تحقيق السلام العادل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى