خبير: الضربات الاقتصادية ضد إيران أشد تأثيرًا من العسكرية

جهاد علي

أكد العميد طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، أن الضربات الاقتصادية تُعد أكثر تأثيرًا من الضربات العسكرية في التعامل مع إيران، نظرًا لاعتماد الدولة بشكل كبير على مواردها الاقتصادية في دعم استقرارها الداخلي.

وأوضح خلال لقاء إعلامي أن استهداف الاقتصاد، وخاصة “عصب الاقتصاد”، يمثل العامل الحاسم في إدارة الصراعات الحديثة، مشيرًا إلى أن الأبعاد الاقتصادية أصبحت تفوق في تأثيرها العمليات العسكرية المباشرة في العديد من النزاعات.

وأضاف أن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس الحقيقي للتنمية في أي دولة، لافتًا إلى أن أي اضطراب اقتصادي ينعكس بشكل مباشر على الوضع الداخلي والسياسي والاجتماعي.

وأشار إلى أن قطاع النفط يمثل نقطة ضعف مهمة داخل إيران، موضحًا أن تراكم المخزونات النفطية في بعض الفترات قد يجعل المنشآت النفطية أهدافًا استراتيجية أكثر عرضة للاستهداف أو الضغط.

ولفت إلى أن التطورات الاقتصادية المرتبطة بالطاقة تلعب دورًا محوريًا في تحديد موازين القوة، خاصة في ظل اعتماد إيران الكبير على صادرات النفط كمصدر رئيسي للعملة الصعبة.

وأكد أن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يكون له تأثيرات أعمق من العمليات العسكرية التقليدية، من حيث القدرة على التأثير في القرار السياسي والقدرات التشغيلية للدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى