الشهيد مساعد محمد مصطفى حربي.. بطل سلاح المهندسين الذي ضحى بروحه دفاعًا عن الوطن

كتب/ محمد شبل

في سجل بطولات أبناء الوطن، تبقى أسماء الشهداء محفورة بحروف من نور، بعدما قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن مصر واستقرارها، ومن بين هؤلاء الأبطال يبرز اسم الشهيد مساعد محمد مصطفى حربي، أحد رجال سلاح المهندسين العسكريين الذين واجهوا خطر الإرهاب بكل شجاعة وإخلاص.

ولد الشهيد في قرية نكلا العنب التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، ونشأ على قيم الوطنية والانتماء، قبل أن يلتحق بالقوات المسلحة ليبدأ رحلة من العطاء والتضحية في خدمة الوطن.

وانضم الشهيد إلى صفوف سلاح المهندسين العسكريين، الذي يُعد من أخطر الأسلحة داخل القوات المسلحة، نظرًا لطبيعة المهام التي تتعلق بالتعامل مع المتفجرات والعبوات الناسفة وتأمين المناطق العسكرية من التهديدات الإرهابية.

وفي الرابع من يناير عام 2015، وأثناء تنفيذ مهمة وطنية بمنطقة «قبر عمير» بمدينة الشيخ زويد، استشهد البطل خلال محاولته تفكيك عبوة ناسفة لحماية زملائه والمواطنين من خطرها، بعدما انفجرت العبوة أثناء التعامل معها.

وجسد الشهيد بموقفه البطولي أسمى معاني الفداء والتضحية، مقدمًا روحه دفاعًا عن الوطن، في مواجهة الإرهاب الذي استهدف أمن واستقرار البلاد خلال تلك الفترة.

وتقديرًا لبطولته وتخليدًا لذكراه، أطلقت القوات المسلحة اسم الشهيد مساعد محمد مصطفى حربي على الدفعة رقم 162 ضباط صف معلمين، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الوطن، ورمزًا للتضحية والشجاعة والانتماء.

وتواصل القوات المسلحة تخليد أسماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر، تأكيدًا على أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر للأجيال القادمة ونموذجًا يُحتذى في حب الوطن والدفاع عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى