أسر شهداء الشرطة من صعيد عرفات: رعاية الرئيس السيسي دعم إنساني ومعنوي متواصل
جهاد علي
من على صعيد عرفات الطاهر، عبّرت أسر شهداء الشرطة عن خالص امتنانها للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن ما يلقونه من رعاية واهتمام يمثل دعمًا إنسانيًا ومعنويًا كبيرًا، ويعكس تقدير الدولة المصرية لتضحيات أبنائهم وأزواجهم الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
وأكدت الأسر أن الرعاية المقدمة لهم لم تقتصر على توفير سبل الراحة خلال رحلة الحج، بل حملت رسالة وفاء واضحة من الدولة المصرية، دفعتهم إلى الدعاء لمصر وللرئيس السيسي بالأمن والاستقرار والرفعة، وهم يقفون على أطهر بقاع الأرض في جبل الرحمة.
وخلال وجودهم في المشاعر المقدسة، شددت أسر الشهداء على أن اهتمام القيادة السياسية بهم ورعاية أسر الشهداء بشكل مستمر يمثل مصدر دعم واحتواء دائم، خاصة في هذه الرحلة الإيمانية، مشيرين إلى أن هذا التقدير يخفف من ألم الفقد ويعزز شعورهم بأن الدولة لا تنسى أبناءها.
وجاءت رحلة الحج لأسر الشهداء هذا العام ضمن خطة منظمة أعدتها وزارة الداخلية المصرية ممثلة في الإدارة العامة للعلاقات الإنسانية، والتي عملت على توفير كافة سبل الراحة والتنظيم للأسر منذ مغادرتهم وحتى وصولهم إلى الأراضي المقدسة.
وأشادوا بحسن الاستقبال منذ وصولهم إلى المملكة العربية السعودية، سواء في المطارات أو مقار الإقامة، إلى جانب مستوى الخدمات المقدمة في الفنادق القريبة من الحرم المكي، مؤكدين أن كل التفاصيل عكست اهتمامًا واضحًا بهم وحرصًا على توفير رحلة حج مستقرة وآمنة.
وفي مشعري منى وعرفات، أوضحوا أن المخيمات المخصصة لهم جاءت على مستوى عالٍ من التنظيم والتجهيز، بما وفر لهم أجواء مناسبة لأداء المناسك بسهولة ويسر، في إطار جهود واضحة من وزارة الداخلية لتقديم أفضل رعاية ممكنة لأسر الشهداء.
وأكدوا أن الدولة تولي اهتمامًا مستمرًا بأسر الشهداء على مدار العام، من خلال برامج دعم ورعاية نفسية واجتماعية، مشددين على أن هذا الاهتمام لا يتوقف عند المناسبات الدينية فقط، بل يمتد طوال العام باعتباره التزامًا إنسانيًا ووطنياً.
وفي مشهد مفعم بالمشاعر الإنسانية على صعيد عرفات، وجهت الأسر رسائل شكر وامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسي، داعين لمصر بالأمن والاستقرار، ومؤكدين أن ما لمسوه من رعاية يعكس وفاء الدولة لأبنائها الذين ضحوا بأرواحهم من أجلها.
